محسن عقيل
87
الأحجار الكريمة
لقد وجدنا منه كثيرا وللّه الحمد ، ويوجد في بعضها ما يشبه الشعر ، ويقال : انه عليه السّلام حلق رأسه الشريف وألقى الشعر في الصحراء فتكوّن بهذه الصورة ، واللّه العالم وليس ببعيد . والشعر أو الشعرات تتراءى في باطنها . حجر البازهر وخواصه وهو على أنواع : معدني ، ومغربي ، وحيواني . ويقال : أنّ أجوده الثاني وهو أعلاهم ، وأنفسهم ، وأنفعهم ، وأكثرهم بركة ، وهو الذي يكون في خزائن الملوك . أما المعدني منه : إذا عمل في الشمس ساعة ثم يلحسه صاحب الدماء المتطاول يقطعه عنه بإذن اللّه تعالى . وأمّا الحيواني منه : قالت الحكماء : أنّه يبطل السموم ، يؤخذ من هذا الحجر مقدار شعيرتين وتوضع على نهش الهوام والدواب ، فإنّه يجذب السم في الوقت ومن شرب منه أربع قراريط في الفصول الأربعة يحفظ شبابه واللّه العالم . وأمّا المغربي منه : إذا نقش عليه صورة عقرب عند طلوع العقرب ، وطبع به لبان ذكر وأطعم لمن لسعه العقرب برأ بإذن اللّه . وقيل : إنّ كل قسم منه يجفف الجراحات . قال الطبسي : يوجد هذا الحجر في عباسآباد قرب سبزوار وأهله يصنعون منه أشكالا من الأشياء مثل : المسبحة ، والمرود ، والمكحلة ، وإلى الآن موجود . أنه يستحب التختّم بالخواتيم المتعددة ابن شهرآشوب في المناقب : عن ابن عباس والسّدي : كان لأمير