محسن عقيل

77

الأحجار الكريمة

وخراساني ، وأصفهاني ، ومدني ، ونجفي ، وهو أحسنها والفضيلة له ، وهو غير الزجاج ، والظاهر أنّه لون واحد وهو الأبيض ، وهو من المعادن . وفي المستظرف : أنّه قسم من الزجاج يوجد ببلاد كيسان ، ولا يمكن استخراجه وقطعه بالنهار لإشراق الشمس عليه ، لأنّ له شعاعا عظيما . قيل : ومن خواصّه : نزهة الناظر ، وانشراح القلب ، وبسط النفس ، وتسكين وجع الضرس ، واللّه هو العالم . وحجر البلّور هو ( المها - درّ النجف ) : ذكر بلينوس في كتابه القيم ( العلل والمعلولات ) أن البلور حجر بورقي أبيض للأعراض التي عرضت فيه ، وأصله الياقوت ، كما أن الفضة بورقية التكون وأصلها ذهب ، كذا البلور كانت رطوبة ممزوجة بيبس ، فلما أصابها حر التعفين ، كانت الرطوبة غالبة على اليبس قاهرة له ، فلما أصاب الرطوبة حر الشمس سخنت وتغلغلت ، ودخلت في جسد اليبس ؛ فحللته بلين التدبير وطول المدة ؛ فلما انحل صار اليبس في الرطوبة ماء صافيا لقهر الرطوبة له ، واعتدال الطبخ عليه ، فلما ظهر اليبس عليه أجمده ؛ فجمد ماء أبيض منعقدا ؛ فصار حجرا أبيض صافيا ، وإنما أقعده عن الحمرة رطوبة المكان ، واعتدال الحر عليه في معدنه ، فابيض ظاهره ، وصار باطنه أحمر ، وإنما يتفتت البلور في النار من أجل ملحه . والبلور هو المها ، وهو در النجف cristal ( Kristal ) - Quartz HY a line . - وهو حجر شفاف عديم اللون . معامل الانكسار 544 ، 1 - 553 ، 1 ، صلادته 7 والوزن النوعي 65 ، 2 وتبلوره سداسي من ثم عرف بأنه صورة مبلرة من السليكا . القانون الكيميائي : أكسيد السليكون أ 2 Si O 2 .