محسن عقيل
76
الأحجار الكريمة
وعن الحلية مثله . وقيل : من آثاره : أنّ من حمله أورثه الهمّ والغمّ والحزن ورأى أحلاما رديئة ، وتعسّر عليه قضاء الحوائج . وإن علّق على طفل كثر بكاؤه وفزعه وكثر لعابه وعظم نكده . ومسحوقه إذا شرب قلّ نوم الشارب وثقل لسانه . وإن وضع بين جماعة وقعت الفتنة والخصومة والعداوة بينهم . وليس فيه منفعة سوى أنّه يسهّل الولادة على الحامل . وفي المستظرفات : أنّه قد عملت الجن لسليمان بن داود في الإسكندرية مجلسا على أعمدة من الجزع اليماني المصقول كالمرآة إذا نظر الإنسان إليها يرى من يمشي خلفها لصفائها . قال الطبسي : فالمتبع ما ورد في لسان الرواية على ما تقدّم من أمرهم بالصلاة فيه ولا قيمة لهذه الأمور المنقولة لعدم حجية قول غير النبي وأوصيائه وفعلهم مع كون ما في التناقض في أقوالهم المذكورة ، من مسألة تعسّر الولادة لحامله وتيسره على قول الآخر ، واللّه العالم . في حجر البلّور وهو من الأحجار النفيسة . وفي مجمع البحرين في مادة ( بلا ) يقول : هو بالكسر وفتح اللّام من المعادن . قيل : وأحسنه ما يجيء من جزائر الزنج وهو على أقسام . وهو على ما يظهر من بعض الكتب ينقسم إلى أقسام خمسة : هندي ،