محسن عقيل
45
طب الإمام الصادق ( ع )
وفائدة هذه العصارة أنها تقوم بهضم المواد الدهنية وتحويلها إلى مستحلب دهني ، وبالتالي فإن عدم إفراز العصارة الكبدية يؤدي بالطبع إلى عدم القدرة على هضم المواد الدهنية ، كما أن تراكم هذه العصارة في الحويصلة المرارية يؤدي إلى زيادة تركيزها وتحويلها إلى حصوات تسمى بالحصوات المرارية ( Bile Stons ) حيث قد تسبب هذه الحصوات آلاما مبرحة تأتي على شكل مغص ( Biliaryu colic ) ، كما قد تسبب انسدادا في القنوات الصفراوية مسببة بذلك مرض الصفراء الانسدادي ( Obstructive Jundice ) الذي يتطلب تدخلا جراحيا في الحال . ولتجنب هذه المشاكل في إفراز العصارة الصفراوية ، فإنه يجب المحافظة باستمرار على جعل العصارة الصفراوية في صورة سائلة بتناول السوائل والمواد المدرة لها . ولزيت الزيتون القدرة على تنبيه الكبد وتنشيطه في إفراز هذه العصارة ، وجعلها في حركة دائمة باستمرار . 4 - استخدام زيت الزيتون كملطف وملين للأمعاء ( Laxatire ) : لزيت الزيتون خاصية تليين الأمعاء ، لذلك فهو يستعمل في حالات الإمساك والتشنج المعوي . وللإمساك أسباب كثيرة من أهمها : عدم تناول مواد تساعد على تنشيط حركة الأمعاء مثل الألياف الخضراء « المواد السليولوزية » التي تعمل على تنشيط حركة الأمعاء . ومن أسباب الإمساك أيضا عدم تناول سوائل بكمية كافية أو عدم التخلص من الفضلات بصورة منتظمة ، كما تؤدي الحياة الخالية من ممارسة الرياضة إلى كسل الأمعاء ونقص في حركتها الدودية ( Peristalsis ) التي تدفع فضلات الطعام للخارج . طريقة استخدام زيت الزيتون : يمكن تناول ملعقتين كبيرتين من الزيت قبل الطعام بنصف ساعة ، أو مرة في الصباح ومرة في المساء قبل النوم ، ويمكن إضافة عصير الليمون له . كما يمكن استخدامه أيضا في الحقنة الشرجية كمسهل للأمعاء . 5 - استخدام زيت الزيتون كمادة مدرة للبول ( Diuretic ) : المادة المدرة للبول هي التي تساعد الكلى على استخلاص البول من الدورة الدموية وإخراجه وترشيحه خلال المسالك البولية .