محسن عقيل

418

طب الإمام الصادق ( ع )

4 - ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم نتيجة زيادة نسبة الأدرينالين مما يؤثر على كفاءة القلب والأوعية الدموية . 5 - نزلة معاوية مزمنة . 6 - آلام شديدة منتشرة في مفاصل الجسم حيث تنتشر المواد المخدرة السامة في الدم وتعيق دورته وقد توقف دورة الدم أحيانا فيموت السكير فجأة كما تضعف مرونة الشرايين فتتمدد وتغلظ حتى تنسد أحيانا أو تضيق وتصاب بالتصلب مما يؤدي إلى حدوث جلطة بالقلب ، كما يحدث جلطة للأعوية الدموية بالمخ . 3 - تأثير الخمر والمخدرات على خلايا المخ والجهاز العصبي : ففي حالة استخدم « الهيروين » فإن الشمة الأولى لا تتعدى مليجرامات ، وهذه الجرعة الأولى هي الوحيدة التي تعطي صاحبها الانتعاش والنشاط والقدرة الكبيرة على الحركة والسعادة غير الطبيعية لمدة من 6 - 12 ساعة وهي الحالة المحببة التي يبحث عنها الشباب ومن أجلها يستمر في تعاطي المخدرات ، ويحاول الجهاز العصبي وخلاياه الدفاع عن نفسه ضد مادة المخدر الدخيلة الجديدة فيستحدث نوعا من المناعة ضدها وبالتالي يحتاج المتعاطي لهذه المواد بجرعات كبيرة لإعطاء الأثر المطلوب . . . وهنا تبدأ خواص الإدمان ، ويصبح الإنسان بعد أسابيع قليلة عبدا لهذه المواد المدمرة لا يستطيع العمل أو المذاكرة أو التصرف بدونها ، وبتكرار الشم تزداد الجرعة التي قد تصل عند بعض الناس إلى 30 مليجرام ليصل إلى ذروة النشوة ، وعند بعض المدمنين قد تتضخم الجرعة القاتلة إلى 3 جرامات كاملة يسقط بعدها المدمن في بحر المضاعفات فيعاني من الإسهال الشديد ، وتتساقط الدموع من عينيه بصفة لا إرادية وينكمش جلده ويصاب بالآم مبرحة في البطن وتضيق حدقة عينيه ويظل يتخبط في ظلمات الألم حتى يفقد حياته أو يصاب بالجنون ، والوفاة تنتج عن هبوط في التنفس وزرقة في الوجه واللسان والجسم لعدم وجود الأكسيجين . . . وهذا ينتج عنه شلل في مركز التنفس في المخ ويؤدي هذا طبعا إلى هبوط في العضلات ووظيفة التنفس مما يؤدي إلى نقص حاد للأكسيجين في الدم . وجميع المواد المخدرة سواء مورفين أو هيروين أو كوكايين أو برشام إذا تناول الإنسان منها جرعة . . . فجرعة . . . فإنها تدخل تدريجيا في عمل وظائف المخ بمعنى أنها تنحشر داخل الدائرة الكهروكيميائية المتصلة بالمخ وببقية الأعضاء في الجسم فيصبح المخ معتمدا اعتمادا كليا على هذه المادة المخدرة حتى يقوم بوظيفته وهنا يدخل الإنسان مرحلة الإدمان فتختل وظيفة المخ ككل