محسن عقيل
378
طب الإمام الصادق ( ع )
الماليخوليا والجذام : أحمد بن أبي خالد : إذا سقي منه كل يوم درهمان ونصف في مقدار سكرجة من ماء لب الخيار شنبر ووالى عليه سبعة أيام نفع أصحاب داء الماليخوليا والجذام . الغافث في الطب القديم شرح الماهية : ديسقوريدس : هو من النبات المستأنف في كل سنة يستعمل في قود النار ، ويخرج قضيبا واحدا قائما ، دقيقا ، أسود ، صلبا ، خشبيا ، عليه زغب ، طوله ذراع أو أكثر ، عليه ورق متفرق بعضه من بعض ، مشرف خمسة تشريفات أو أكثر مثل تشريف المنشار ، شبيه بورق الشهدانج ، ولون الورق إلى السواد ، وعلى الساق في نصفه بزر عليه زغب يسير مائل إلى أسفل ، إذا جفّ يتعلق بالنبات . تعليق ابن البيطار : كثر الاختلاف في هذا النبات بين الأطباء مشرقا ومغربا حتى إنه لم يثبت له عند أحد منهم ، فأطبّاء المغرب الأقصى وإفريقية يستعملون مكانه النبات المسمى بالبربرية ترهلان - وهو الطّباق ، ورجعوا في ذلك إلى قول إسحق بن عمران وأحمد بن أبي خالد ، وهذا غلط منهم فاحش ، لأن الترهلان قد ذكره ديسقوردس في [ المقالة ] الثالثة وسمّاه باليونانية قونيزا - وهو الطبّاق بالعربية ، وأما بعض أطباء الأندلس فإنهم يستعملون الدواء الذي وصفه ديسقوريدس ، وأطباء شرق الأندلس - أعاده اللّه إلى الإسلام - يسمونه الريمنده بعجمية الأندلس ، وأما أطبّاء العراق والشام والديار المصرية فليس يعرفون شيئا مما ذكرناه وإنما يستعملون نباتا آخر شديد المرارة له زهر أزرق إلى الطول ما هو ، وله قضبان مدوّرة دقاق تشبه الدقيق من الأسل ، ولون ورقه وقضبانه إلى الصفرة ، وجميعه شديد المرارة أمر من الصبر . خواص العلاجات : القروح العسرة الإندمال : ديسقوريدوس : ورق هذا النبات إذا دق ناعما وخلط بشحم الخنزير العتيق ووضع على القروح العسرة الإندمال أبرأها . قرحة الأمعاء نهش الهوام : هذا النبات أو بزره إذا شربا بالشراب نفعا من قرحة الأمعاء ومن نهش الهوام . الحمى ومن المعروف أن في الجسم مركز تنظيم الحرارة في منطقة بالدماغ تعرف باسم « تحت المهاد »