محسن عقيل

362

طب الإمام الصادق ( ع )

اللبن في الطب القديم تسكين استطلاق البطن : إذا أخذ على الصفة التي سنذكرها سكن استطلاق البطن المفرط وقطع اختلاف الأشياء اللزجة الدمية . وصفته : أن يؤخذ من الحجارة الملس التي تكون في مقدار ملء الكلف الصم التي لا تفلقها حرارة النار في أوّل لقائها له وتنظف مما يعلوها الأرضية وتطرح في النار حتى تحمى ويجعل اللبن في إناء وتؤخذ هذه الحجارة بالكبتين وتطرح في اللبن ثم تطبخ اللبن طبخا ينقص فيه مائيته وينزل عن النار ويستعمل ، وأما نحن فقد استعملنا مكان هذه الحجارة الحديد المستدير النقي من الصدأ فوجدناه أجود منها لقبضه اليسير . الرمد في العين : جميع الألبان نافعة للرمد في العين الكائن عن النوازل الحارة وربما جعلناه على الأجفان إذا كان المريض يريد النوم . إن صيرنا معه دهن ورد وشيئا من بياض البيض وجعلناه على الأجفان الورمة نفعها . وينبغي أن يكون اللبن الذي يستعمل في هذه طريا كما حلب . الأرحام ذوات القروح : كثيرا ما تحقن به الأرحام ذوات القروح إما وحده أو مخلوطا بأدويتها الموافقة لها . القروح في المعدة : ينفع القروح في المعدة إذا حدثت عن خلط حار لذاع انصب إلى ذلك الموضع ، وكذا ينفع من البواسير وقروح المعدة والأنثيين من خلط حاد لذاع . أورام اللوزتين واللهاة : إذا تمضمض به من كان في فمه قروح نفعها وينفع من أورام اللوزتين واللهاة . عقل البطن : كل لبن إذا طبخ عقل البطن وخاصة إذا نشف ماؤها بحصى محمى أو حديد . القروح الباطنة : قد ينفع من القروح الباطنة وخاصة التي في الحلق وقصبة الرئة والأمعاء والكلى والمثانة ومن حكة الجلد ومن الشري والحصف والبثر وفساد الجسد بالكيموسات الرديئة . قد يستعمل اللبن الحليب مخلوطا بعسل فيه شيء يسير من الماء والملح . إذا غلي غلية واحدة ذهبت نفخته .