محسن عقيل

363

طب الإمام الصادق ( ع )

إسهال البطن وقرحة الأمعاء : إذا طبخ بالحصى المحمى إلى أن يصير إلى النصف نفع من إسهال البطن ومن قرحة الأمعاء . تسكين الزحير ولذع الأمعاء : لبن البقر والمعز والضأن إذا طبخت بالحصا المحمى قطعت الإسهال العارض من قروح الأمعاء ويسكن الزحير وقد يحتقن به وحده أو بماء الشعير أو بماء الصنف من الحنطة التي يقال لها حندروس فيسكن لذع الأمعاء . لذع المعدة وقرحة الرئة : إذا سقي من لبن النساء شفى لذع المعدة وقرحة الرئة ونفع من سقي الأرنب البحري . قرحة العين والنقرس : قد يقطر في العين التي قد عرض لها طرفة أو قرحة . وإذا خلط به عصارة الخشخاش الأسود وموم بزيت عذب ولطخ على النقرس نفع منه . يزيد في النطفة : أطرا الهندي : اللبن يزيد في النطفة ويحفظ الحياة ويغذي كالجبن ويزيد في الحفظ ويذهب الإعياء ومن مرض من كثرة الجماع واليرقان وهو ترياق للسموم ويصفي اللون ويكثر لبن المرأة ويسكن العطش ويدر البول . السعال ونفث الدم : اليهودي : لبن المعز يستحيل إلى لبن جيد نافع من السعال ونفث الدم ونحول الجسم . الحمى العتيقة : الطبري : عن بعض كتب الهند أنه جيد للحمى العتيقة واستطلاق البطن لأن المعز كثير المشي قليل الشرب وترعى ما كان مرا خفيفا . ويدر البول . السعال والربو : اليهودي : لبن الضأن جيد للسعال والربو ويصفي اللون جدا ويكسب اللحم ويزيد في الدماغ والنخاع والباه . إدرار الحيض : لبن الرماك مدر للحيض المنقطع من قبل الحرارة واليبس مفتح لأورام الرحم شربا . تنقية الرحم من القروح : الطبري : إذا حقنت المرأة بلبن الرماك وهو حار نقى الرحم من القروح . تليين الصدر والبطن : الرازي في كتاب الشراب : أما لبن الرماك فيشبه أن يكون أسخن من ألبان المواشي وشاهدت خلقا من الترك زعموا أنهم كانوا يشربون منه ويسكرون وليس ينبغي أن يظن به أنه مثل الشراب في أفعاله لكنه يحط الطعام ويلين الصدر والبطن على حال .