محسن عقيل

249

طب الإمام الصادق ( ع )

ويرى لوت « 1 » Luth أنّ تأثيرات هذا العامل الضابطة لخوارج الانقباض فعّالة جدا في معالجة تسرع القلب الاشتدادي . ويرى شيرم Schirm مشاركة العسل مع الستروفانتين والفيتامين ج كمقوّ للقلب . أما عن طريق الفم فيشارك العسل مع الديجيتالين والعنصل . ويؤكّد إريخ بوهم « 2 » E . Bohm أنّ مشاركة العسل مع الستروفانتين أمر ضروري عند معالجة المصابين بالآفات القلبية ، إذ إنّ للستروفانتين إذا استخدم وحده تأثيرات سمية فهو يؤدي إلى اضطرابات النظم القلبي العميقة . والعسل إذا مزج مع الستروفانتين يدعم تأثيره الدوائي للقلب وتجنب الجسم شر تأثيراته الجانبية ، كما تجعل بالإمكان استخدام جرعات أكبر منه . ويشارك ميتز Metz الستروفانتين مع المحلول العسلي الوريدي لمعالجة التهاب العضلة القلبية التسممية ، كما يعالج بنجاح هجمات الربو القلبي بحقن محلول العسل في الوريد . ويلخص شيمرت الحالات القلبية التي ينجح العسل في معالجتها بما يلي : 1 - جميع حالات القصور التاجي الخفيفة ، ويشاركه مع الديجيتال أو الستروفانتين في الحالات الشديدة . 2 - التهاب عضلة القلب مع تغير النظم أو التالي للدفتريا ، كما يعطى كعلاج مساعد عند إعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب . 3 - عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبي . أما لوراند فينصح المصابين بآفة قلبية مزمنة مترافقة بأرق شديد بشرب كأس ماء فاتر محلى بالعسل قبل النوم . ويعالج أوخوتسكي « 3 » فرط التوتر الشرياني بمزيج العسل مع التوت البري ( ملعقة كبيرة بعد كل طعام ) . أما في الذبحة الصدرية فيعطى مقدار ملعقة كبيرة قبل الطعام ب 10 دقائق من المزيج التالي ( عسل 300 غ ، عصير الصبر 100 غ ، مسحوق الجزر 500 غ + عصير ليمونتين ) . أما ملادينوف فيصف للمصابين بفرط التوتر الشرياني مقدار ملعقة شاي من المزيج التالي : ( مقدار عسل + مقدار عصير فجل + عصير ليمونة واحدة ) .

--> ( 1 ) عن مقالة Lempp في مجلة ( Der Chirug ) . ( 2 ) عن مقالته في مجلة ( Therapie Der Gegenwart ) . ( 3 ) عن مقالة له في مجلة النحالة ، موسكو 1977 .