محسن عقيل

613

طب الإمام الكاظم ( ع )

عن الحسين بن الحسن بن عاصم ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي إبراهيم عليه السّلام وفي يده مشط عاج يتمشّط به فقلت له : جعلت فداك إنّ عندنا بالعراق من يزعم أنّه لا يحلّ التمشّط بالعاج . قال : ولم ؟ ! فقد كان لأبي عليه السّلام منها مشط ؛ أو مشطان . ثمّ قال : تمشّطوا بالعاج ، فإنّ العاج يذهب بالوباء « 1 » . مكارم الأخلاق عن الكاظم عليه السّلام قال : تمشّطوا بالعاج ، فإنّه يذهب بالوباء « 2 » . وفيه : عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : لا تمتشط من قيام ، فإنّه يورث الضعف في القلب ، وامتشط وأنت جالس ، فإنّه يقوّي القلب ، ويمخج « 3 » الجلدة « 4 » . التمشيط في أحاديث أهل البيت عليهم السّلام وهو من السنن السنيّة ، وقد ورد أنه يذهب بالوباء . وهي الحمّى - كما في خبر ، والضعف كما في آخر . وينفي الفقر ، ويجلب الرزق ، ويحسّن الشعر ، وينجز الحاجة ، ويزيد في القلب والجماع ، ويقطع البلغم ، ويذهب بالداء والهم . وأن من أمرّ المشط على رأسه ولحيته وصدره سبع مرّات لم يقاربه داء أبدا . وأن تسريح الرأس بالمشط يقطع البلغم والرطوبة ، وتسريح الذؤابتين يذهب ببلابل الصدور ، وتسريح الحاجبين أمان من الجذام ، وتسريح العارضين يشد الأضراس ، وتسريح اللحية يذهب بالوباء ، وإمرار المشط على الصدر يذهب بالهم .

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 488 ، ح 3 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 70 ، عنه البحار : 76 / 117 . ( 3 ) مخجت الدلو : جذبت بها ونهزتها حتّى تمتلئ . ومخجت الماء : حرّكته . لسان العرب : 2 / 364 ( مخج ) . ( 4 ) مكارم الأخلاق : 72 ، عنه البحار : 76 / 115 .