محسن عقيل

549

طب الإمام الكاظم ( ع )

ولنفرض أن 10 % منهم فقط سيحتاجون إلى الختان في المستقبل ، فإن الكلفة ستصل إلى ما بين 360 - 900 مليون دولار سنويا ( وهي أضعاف ما هو عليه لو ختن كل هؤلاء بعد الولادة ) . وإذا ما أدخلنا نفقات العوامل الطبية الأخرى الناجمة عن عدم الاختتان كالتهاب المجاري البولية والأمراض الجنسية وسرطان المستقيم . . . إلخ . ( فإن التوفير الناتج عن إجراء الختان روتينيا لكل مولود يكون أعظم بكثير ) . هكذا يحسبون . . ويقدّرون . . . وحساباتهم تأتي موافقة للفطرة . ولكن العناية الإلهية قضت بأن الختان هو الأفضل قبل أن يوجد أي حساب . جاء في كتاب « A - Z OF THE HUMAN BODY » طبعة 1987 تحت عنوان « لماذا الختان ؟ » إن الغالبية العظمى من الأميركيين حاليا بالإضافة إلى العديد من الأطفال في بقاع مختلفة من العالم يختنون بعد فترة قصيرة من الولادة . أما بالنسبة للمسلمين واليهود فهو يعتبر شعيرة دينية . وينصح العديد من الأطباء بالختان كوسيلة من الوسائل الصحية للمحافظة على النظافة باعتبار أنه يقي ضد تجمع إفرازات اللخن تحت جلدة القلفة التي كثيرا ما تكون مرتعا للجراثيم . كما أن هؤلاء الأطباء يعتقدون بأن الختان يمنع حدوث سرطان القضيب وعنق الرحم عند النساء » . نظافة الأعضاء الجنسية : نادرا ما يمكن إرجاع القلفة للوراء أثناء الولادة . وقد لا تنفصل القلفة عن الحشفة تلقائيا حتى سن الخامسة من العمر ، وهذا يؤدي إلى وجود جيب بين الحشفة والقلفة تتوضع فيه الجراثيم والأوساخ . ويقول الدكتور « بولاند » ( 1990 م ) : « وينبغي عدم محاولة إرجاع القلفة ، ومتى أصبح من الممكن إعادتها بسهولة أثناء البلوغ حينئذ تنظيف هذه المنطقة بين الحين والآخر » . ولهذا فليس من الغريب أن نجد الالتهابات تتكرر في هذه المنطقة التي تبقى