محسن عقيل
550
طب الإمام الكاظم ( ع )
منعزلة عن النظافة والطهارة حتى سن البلوغ . ويتابع الدكتور بولاند : بالطبع لا يحدث عند المختونين أي التهاب في القلفة ولا تضيف في الحشفة . وكتب الدكتور شوين في مقالته الرئيسية في مجلة New England Journal of Medicine عام 1990 يقول : « لا شك أن ختان الوليد يسهل نظافة الأعضاء الجنسية على مدى العمر وفي مختلف الطروف البيئية - فالختان يمنع تجمع الجراثيم الممرضة تحت القلفة في فترة الطفولة . وهناك جرثوم يدعى الايشريشيا القولونية E . Coli يعشق هذه المنطقة ( ما تحت القلفة عند عير المختونين ) ويلتصق بثناياها ويحتمي بخباها منذ الأيام الأولى من العمر . وهناك جراثيم أخرى معروفة بخبثها وفتكها بالإنسان ، وهي أيضا تهوى الحياة تحت القلفة ، وتختبئ هناك إلى أن تسنح لها الظروف فتنقضّ على من آواها محدثة الالتهابات والشرور . ومن بين هذه الجراثيم : العصية الزرقاء Pseudomonas والعصية المتقلبة Proteus والكلبسيلا Klebsiella والسراتيا Serratia . وأما الجرثوم الآخر الذي كثيرا ما يتواجد في تلك المنطقة عند الكبار غير المختونين فهو العصية العقدية من الزمرة ( ب ) Group B Streptococci ويمكن لهذا الجرثوم أن ينتقل عبر الممارسة الجنسية ، كما أنه يسبب التهابا في الحشفة . نظافة المناطق الجنسية في البلدان الراقية ؟ ! ويقول الدكتور شوين مؤكدا أهمية نظافة المناطق الجنسية في الوقاية من سرطان القضيب : « إن الحفاظ على نظافة جيدة في هذه المناطق أمر عسير ، ليس فقط في المناطق المتخلفة من العالم بل حتى في دولة كبرى ومتحضرة كالولايات المتحدة التي تضم العديد من الأعراق مع اختلاف شائع في العادات والتقاليد الاجتماعية والمستوى الثقافي والاقتصادي لهذه الأعراق وحتى في بلد متحضر أصغر ، غالبية سكانه من عرق واحد ، فإن الأدلة العلمية تشير إلى أن العناسة بنظافة الأعضاء التناسلية ما تزال سيئة .