محسن عقيل
479
طب الإمام الكاظم ( ع )
الملح ولذا نسمع أن سكان البلاد الاستوائية يتناولون مقدار من الملح لتأمين الماء اللازم لدوام الحيوية في أجسامهم . إن أكثر الأغذية التي نتناولها تحتوي بالطبيعة مقادير من الملح ، ففي المئة غرام من اللحوم من 1 ، 0 - 15 ، 0 غ من الملح ، وفي البيض 30 ، 0 ، وفي السمك 15 ، 0 وبعض الأغذية فقيرة بالملح ، ففي ليتر الحليب نحو 6 ، 1 غ ، وفي الجبن من 1 - 2 غ ، وفي الخبز كما في الحليب ، وفي اللحوم المقددة تصل النسبة من 2 - 6 غ من الملح ، وعلى هذا نجد بعض الأنظمة الغذائية للنحافة تمنع تناول الأطعمة التي تحوي الملح بوفرة « 1 » . الملح ضروري : إننا نكرر القول بأن الملح ضروري لكل شخص حي وللحيوانات أيضا ، وأنظمة الأكل بلا ملح يجب أن تحدد بمدة تقصر أو تطول فقط للمصابين بأمراض القلب والكبد والزلال وبعض البدينين ، وينبغي أيضا أن يتم ذلك برأي الطبيب وتحت إشرافه . وفي كل الأحوال عندما تحدث كيلوات زيادة في الوزن بشكل شاذ ، يجب الامتناع عن تناول الأطعمة ذات الملوحة الزائدة . والملح النباتي الذي يستعمله الممنوعون عن تناول الملح العادي يجب أن يؤخذ باشراف الطبيب ورأيه ، وبخاصة أصحاب أجهزة الهضم الضعيفة . وللملح بعض الفوائد في صنع الطعام ، فهو يثبت طعم المأكولات ، ويعوض الأملاح التي تبخرت خلال الطهي ، ويفيد مزيجه مع عصير الليمون لتقوية اللثة وتنظيف الأسنان ، وشرب محلول ملعقة من الملح بكأس ماء تفيد في وقف النزيف الرئوي والآلام الناتجة عن البرد تخف وطأتها بوضع كيس من المطاط في ماء مملح ساخن كما أن غسل الرجلين بماء ملح يفيد في حالات التعب أو الورم أو الالتواء أو خلع العضلات ، والمصابون بمرض ( أديسون ) ومرض ( برايت ) والقيء يستفيدون من تناول الأطعمة الملحة . وفرك الجسم بملح مذاب في ماء دافىء حتى يحمر ، ثم غسله بماء بارد
--> ( 1 ) قاموس الغذاء : 688 .