محسن عقيل
464
طب الإمام الكاظم ( ع )
بكثرة وسرعة ، ولذا تفضل عليه الأشكال الأخرى : المعقّم بطريقة باستور ، والمعقم بطرق أخرى ، والمكثف ، والمسحوق ، وإن كان يفقد - بهذه الأشكال كلها - بعض عناصره ، وتضعف قيمته الغذائية . فالمبستر يفقد بعض فيتاميناته ، وبعض عناصره الأخرى ، وتبقى فيه جراثيم حية ليس لها خطر كبير . والمعقم تنقص قيمته الغذائية عن المبستر ، لأن التعقيم يقضي على عناصره الحية وفيتاميناته ، ويجعله حليبا ميتا ، ولكنه نظيف من الجراثيم . والحليب المكثّف - بسكر أو بدونه - هضمه أسهل من الحليب الطازج ، ويتقبله الأشخاص الذين يتضايقون من الحليب العادي ، ويجب أن تغطي علب هذا الحليب وتوضع في الثلّاجة ، أو في مكان بارد - على الأقل - وألا تحفظ أكثر من يومين أو ثلاثة ، لأن الجراثيم تهاجمه بسرعة وكثرة إذا حفظ أياما أكثر . والحليب المسحوق الجاف من السهل حفظه - كالحليب المكثف - ويرى بعض الغذائيين أنه أخف هضما في المعدة . أما أنواع الحليب الذي يستعمل في الأنظمة الغذائية ، وهو الحليب الذي تضاف إليه المنفحة ليصبح رائبا وسهل الهضم ، أو الذي تنزع أملاحه أو قشدته . . فهي أنواع ذات أشكال مختلفة ، وتصنع بحسب حاجة الأنظمة الغذائية المختلفة . أنواع الحليب : وفيما يلي تفصيل لمزايا أنواع الحليب الأكثر شهراة واستعمالا : حليب الغنم : التغذية به تعطي نتيجة أحسن من بقية أنواع الحليب ، وكان يستعمل قديما لتغذية الرضيع . وأهمل مدة ثم عاد استعماله في أوروبا . حليب الناقة المواد الدهنية فيه قريبة من حليب البقر ، ولهذا كان مفيدا جدا ، وقد استعمل قديما في أوروبا لتغذية الأطفال . حليب الماعز : اعترف علماء التغذية بأن قيمته أكبر من قيمة حليب البقر ، أما أطباء الأطفال فقالوا إنه فقير بالنحاس بمقدار نصف ما يحويه البقر ، وأصعب انهضاما . حليب البقر : أكثر أنواع الحليب استعمالا - وبخاصة للأطفال - ويتركب