محسن عقيل
44
طب الإمام الكاظم ( ع )
5 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نعم التمر هذه العجوة ، لا داء ، ولا غائلة » . 6 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « الصرفان هو العجوة ، وفيه شفاء من الداء » . 7 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « الصرفان نعم التمر ، لا داء ولا غائلة ، أما إنه من العجوة » . التمر في الطب العربي القديم وصف التمر في الطب العربي القديم أنه مقو للكبد ، ملين للطبع ، يزيد في الباه ، ولا سيما مع حب الصنوبر ، ويبرئ من خشونة الحلق ، ومن لم يعتقده كأهل البلاد الحارة - فلإنه يورث لهم السّدد ، ويؤذي الأسنان ، ويهيج الصداع . ودفع ضرره باللوز . - التمر من أكثر الثمار تغذية للجسم ، وأكله على الريق يقتل الدود . هو فاكهة ، وغذاء ، ودواء ، وشراب ، وحلوى . ومن الأطباء من ميز بين البلح والتمر . قالوا عن البلح : - إنه يقوي اللثة والمعدة ، ويوقف الإسهال ، وسيلان الرحم ، ويقطع الدم والبواسير ، ويلزق الجراحات ضمادا ، وهو رديء للصدر والرئة ، ويحدث سددا للكبد إذا شرب بالزنجبيل بعده والعسل . قالوا عن التمر : إنه يقوي الكبد ، ويلين الطبع ، ويزيد في القوة الجنسية مع الحليب والقرفة ، ويخصب البدن ويسخنه ، وينفع الصدر والرئة ، ويحسن اللون ، وهو عسر الانهضام ، ويحدث الكثير منه صداعا ، وأحسن أكله في وقت البرد . التمر في الطب الحديث القيمة الغذائية للتمر والبلح : تعطي كل مائة غرام من التمكر ( 347 ) كالوري ، بينما البلح يعطي ( 163 ) كالوري .