محسن عقيل

437

طب الإمام الكاظم ( ع )

وقد أظهرت حبوب اللقاح ، والغذاء الملكي فاعلية وجدارة في علاج حالات التليف الكبدي والالتهابات الكبدية المزمنة في كثير من الأحيان . وقرر بعض الأطباء أن العسل ولا سيما بعد مزجه بقليل من غبار الطلع ، والغذاء الملكي ، يعطي نتائج طبية باهرة في علاج الإلتهاب الكبدي الوبائي . كذا أفاد في تفتيت الحصوات المرارية gall stones . التوتر العصبي يعمل العسل على تهدئة روع المتوتر مشدود الأعصاب ، كما يعطي هؤلاء المرضى طاقة وحيوية ونشاطا لا مزيد عليه . ومع استعمال عسل النحل تقل رعشة اليدين كما تقل ضربات القلب المتوتر حتى تصل إلى المعدل الطبيعي . وقد أشارت التجارب المعملية الجادة إلى أن حقن العسل المحلول في الوريد تسبب زوال جميع أعراض القلق والتوتر العصبي . كذلك فإن المصابين بالأمراض العقلية يستفيدون جدا من العسل ، حيث تهدأ نفوسهم ، وتطمئن خواطرهم ، ويقل بهر التنفس وتهدأ ضربات القلب . ثبت أن فعالية العسل المؤثرة قد حققت نجاحا منقطع النظير في علاج الكآبة ازدواج الشخصية والفصام والإدمان الكحولي والإدمان بالمورفين . التسمم الكحولي استعمل الأطباء محلول عسل النحل بنسبة 40 % لعلاج الإدمان الكحولي المزمن وقد عزوا ذلك الشفاء إلى تأثير سكر الفركتوز ( سكر الفواكه ) التحللي على الكحول . من جهة أخرى فإن احتواء العسل على كميات كبيرة من فيتامين ب تعمل على أكسدة بقايا الكحول في جسم المدمن . يعمد المعالجون إلى إعطاء المدمن حقن فيتامين ب 6 ، الذي سرعان ما يؤكسد الكحول ، ويمنع احتراقه . لكن لوحظ أن مفعول العسل أقوى وأسرع في هدم الكحول لكن تأثيره أبطأ حيث يظهر بعد ثلاثين دقيقة تقريبا .