محسن عقيل
438
طب الإمام الكاظم ( ع )
الأرق كثير من المهمومين ، والمتوترين ، والمكروبين - يعانون من الأرق ، فالنوم عندهم غرار ، وليلهم نهار ، وحتى إن ساعات الليل عندهم طويلة ثقلية . وقد خلق اللّه تعالى الليل وجعله سكنا حتى تهدأ الأعصاب المكدودة ، والأفهام المشدودة ، وفي الأحلام تتحقق الأمنيات البعيدة ، والمرامي غير المستطاعة . وإنه لشفاء لا مزيد عليه أن يجتمع عنت النهار ومكايدة العمل مع أرق الليل وسهره ، فإن ذلك يدعو للتعب والنصب والكلال والإعياء . ينصح الأطباء الروس بتناول ملعقة متوسطة من العسل في الصباح لاستجلاب النوم السرية الهادىء عند المساء ، بيد أنه في حالة الأرق الشديد ينصح بإعطاء ملعقتين صغيرتين من العسل قبيل النوم مباشرة ، وهذا أجلب للنوم الهادىء . أما الطب الشعبي الأمريكي فيقرر أن علاج الأرق بالعسل يزداد فعالية بإضافة خل التفاح أو أسيتات التفاح بمعدل ثلاث ملاعق صغيرة لكل مائتي جرام من عسل النحل تؤخذ منه ملعقة أو ملعقتان قبيل النوم مباشرة . ويرى الأطباء الإنجليز في عسل النحل منوما ليس له مثيل كذلك فإنه كما يدفع الأرق فإن القلق والاستيقاظ من النوم يمكن أيضا علاجه بالعسل . الصداع والصداع النصفي يستعمل العسل في علاج الصداع والصداع النصفي ، وهناك نوع ثالث من الصداع الحاد العنيف وهو نوع متميز من الصداع النصفي ويخفف الألم فيه تناول عسل النحل سواء بالحقن أو بالفم . أما احتقان العينين المصاحب للصداع النصفي أحيانا ، وكذلك الزكام فيعالجان بتقطير محلول العسل المخفف في العين والأنف ، وقد لوحظ زوال الأنفلونزا ، وانتهاء الصاع ، وزوال احتقان الأنف ، وجلاء العين . تقلص العضلات تقلص العضلات ورفة الألياف العضلية تحت الجلد كذلك رعشة الجفون