محسن عقيل

245

طب الإمام الكاظم ( ع )

ثم يأخذ صاحبه كل ما احتمل ظفره ، فيدلك به فيه ، ويتمضمض بخل « 1 » . وإن أحبّ أن يحول ما في الحنظلة في زجاجة أو بستوقة فعل . وكلما فنى خلّه أعاد مكانه ، وكلما عتق كان خيرا له إن شاء اللّه تعالى « 2 » . طب الأئمة : روي عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام أنه قال : تأهذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين من الدهن ، واجعل منه في قطنة ، واجعلها في أذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إن شاء اللّه تعالى « 3 » . خواص الحنظل في الطب القديم - هو نبات يخرج أغصانا وورقا مفروشة على الأرض شبيهة بأغصان القثاء البستاني وورقه ، ورقة مشرف ، وله ثمرة مستديرة شبيهة بكرة متوسطة في الحجم ، مرة شديدة المرارة . - يسهل البلغم بسائر أنواعه ، وينفع من الفالج ، واللقوة ، والصداع والشقيقة ، وعرق النسا ، والمفاصل ، والنقرس ، وأوجاع الظهر ، والورك شربا وضمادا . - طبيخه ، يطرد الهوام . - إذا نزع حبه وجعل في الواحدة ستة وثلاثون درهما من كل من الزيت

--> ( 1 ) نقل ابن البيطار في جامعه : 2 / 36 عن ديسقوريدوس أنه قال : إن ثقبت وأخرج ما في جوفها ، وطين عليها بطين ، وسخن فيها خل ، وتمضمض به وافق وجع الأسنان ، راجع إحياء التذكرة : 246 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) طب الأئمة : 24 ، عنه البحار : 62 / 162 ح 7 . ويبدو أنه مختصر من الحديث الأول .