محسن عقيل
246
طب الإمام الكاظم ( ع )
وعصارة والشبث طبخت تنضج وصفيت وأعيد الدهن حتى بتمخض وأخذ منه ثلاثة دراهم مع ثمن درهم سقمونيا كل أربعة أيام مرة إلى أن ينتهي ، أبرأ من الجذام ، والأخلاط المحترقة . - إن أودعت النار مملوءة زيتا ليلة ، نفع الزيت من أوجاع الأذن والصمم ونفع من جلاء الآثار وفتح السدد سعوطا ، ونقى اليرقان ، وحسن اللون . - إن ملئت دهن زنبق بعد نزع حبها وطينت بالعجين ، وأودعت النار حتى يحترق وأخذ وخضب به الشعر ثلاثة أيام وشرب على الريق في الحمام سود الشعر جدا ، وبطأ الشيب ، وقبل البلوغ يمنعه من مجربات الكندي . - إذا دلكت به القدمان ، نفع من أوجاع الظهر والوركين ، وأسهل كيموسا رديئا ووقف الجذام . - إن ملىء ماء العسل وأغلي وشرب ورقه مع الأفتيمون والقرفة ، استأصل السوداء ، ويبرئ الماليخوليا والصرع والجنون . - أصله ، يسكن ألم العقرب . - إن نزع ما فيه وطبخ الخل مكانه ، سكن الأسنان مضمضة وأصله اللثة ، إحتماله مع خرء الفأر والعسل والنطرون ، ينقي الأرحام والمقعدة من أمراض الرديئة . - الحبوب المتخذة منه ومن النطرون ، تسهل الماء الأصفر ، والكيموس الرديء ، وتخلص من الاستسقاء . - رماد قشره ، يبرئ أمراض المقعدة ذرورا ، وطبيخ أصله ينفع الاستسقاء والرياح والدم الجامد ، وداء الفيل . - سائر أجزائه ، تنفع من البواسير بخورا والنزلات أكلا . - ينفع بدء الماء كحلا مع العسل ، ويقلع البياض . - شربته إلى نصف درهم مفردا وربعه مركبا ، ومن ورقه إلى درهمين بشرط أن يجفف في الظل ويلقى في الحقن صحيحا ومسحوقا . - إذا كان الحنظل طريا ثم دلك به الورك ممن يوجعه انتفع به .