محسن عقيل

240

طب الإمام الكاظم ( ع )

- يقوي الشعور ويزينها ، ويكسبها حمرة وطيبا ويحسنها . - حناؤه المسحوق ينفع من الأورام الحارة والبلغم ، ويفتح أفواه العروق . - ينفع من القروح والقلاع ، ومواضع حرق النار ، ومن شرب ماء نقعت فيه حسّن ما تعفن من الأظفار . - نفعه من ابتداء الجذام إذا أدمنه بالأدهان ، وإذا خضب بها رجل المجدور حصل لها منه الأمان . - إذا ضمد بها الجبهة والصّدع منع انصباب المواد إلى العين . - إذا شرب بزرها بمثقال من العسل نفع الدماغ بلا رين . تجربتي في عالم الحناء : قال الأستاذ محمد عبد الرحيم في كتابه ( الحناء ) : عام 1992 نشرت لي دار أسامة للطباعة والنشر كتابا حمل عنوان ( الحناء يطيب البشرة ويزيد في الجمال ) نال هذا الكتاب إعجاب الكثير من النساء والرجال الذين يهتمون في هذا المجال ، وبيع منه طبعة كاملة في اليمن ، وذلك أنّ أهل اليمن يولون الحناء اهتماما زائدا . ومنه أوجز التالي : الحنّاء هي مستخرج من مسحوق أوراق نبات تعرف باسم ( لوسونيا ألبا ) ، والمادة الفعالة في هذا النبات تعرف باسم ( لوسون ) ، وهي التي تعطي للحنّاء لونها المعروف ، ويؤخذ ورق الحناء من شجر الحناء ، وإليها يعود اسم الخضاب ، وتزرع شجرة الحناء في المناطق الاستوائية ، وتعتبر من الأشجار المعمرة ، ويكون ورق الحناء جافا مخضّر اللون ذا رائحة طيبة . وتقوم النّساء المتخصّصات بهذه الحرفة بطحن الورق طحنا دقيقا ، ثمّ يمزج بالماء والليمون ، كما يضاف عليه بعض المواد الكيماوية ليجعلها غامقة اللون ، وتصبح الحنّاء بعدها جاهزة للاستعمال ، وهي على شكل عجينة لينة . وبعد أن تحنّي النسوة أرجلهنّ وأياديهنّ تترك فترة من الزمن حتى تجفّ . ودرجت التقاليد الشرقية الاهتمام بالعروس أثناء الاحتفال بزواجها ، وتخصيص ليلة واحدة تسمى ( ليلة الحناء ) ، تعهد العروس إلى بعض النسوة ليقمن بتزيينها بالحناء ليضفي جمالا عليها استعدادا لليلة زفافها ، وتستمر صبغة الحناء فترة من الزمن عالقة في الجسم .