محسن عقيل
215
طب الإمام الكاظم ( ع )
3 - عنه عليه السّلام قال : « لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشعير ، ما جعله اللّه غذاء الأنبياء » . الشعير في الطب القديم - استعماله في الصيف والربيع ، يسكن غليان الدم والتهاب الصفراء والعطش . - دقيقه قوي لتحليل الأورام ضمادا ، ويفجر الدبيلات . - يلين الصلابات خصوصا مع الراتينج والزفت والشمع . - إذا اشتد النفاخ أضيف الحلبة وبزر الكتان . - ينفع مع السفرجل النقرس الحار . وبالخل يذهب الحكة والجرب . وبماء البنج ، يزيل الصداع وأورام العين والنزلات ، وبنحو قشر الرمان والعفص ، يعقل ، وينحو عصارة الخس والرجلة يزيل الإلتهاب والحرارة . - مع الأفيون ونحو البنج ، يجبر الكسر والصداع والوثي . - مقشوره المحمص منه إذا طبخ مع نصفه من سحيق بزر الخشخاش حتى يتهرى وشرب ، قطع الصداع الحار ، والصفراء . - إن أضيف مع ذلك القرطم ، أسهل البلغم اللزج ومنه الشرى ، وفتح السدد . - سويقه يغذي ويقطع الإلتهاب والحمى المعطشة . - طبيخه مع العناب والتين والسبستان يحل السعال مجرب . - ينفع أوجاع الصدر خصوصا مع البرشاوشان . - قد يعجن حتى يختمر ويمرس باللبن الحامض ويسمى هذا كشك الشعير ، وهو بالغ في الاحتراق والحكة شربا وطلاء والحميات والعطش . - دقيق الشعير إذا طبخ مع التين أو مع ماء القراطن حلل الأورام البلغمية والأورام الحارة . - إذا خلط بالزفت والراتينج وخرء الحمام أنضج الأورام الصلبة . - إذا خلط بإكليل الملك وقشر الخشخاش سكن وجع الجنب . - قد يخلط ببزر الكتان وحلبة وسذاب ويضمد به للنفخ العارضة في الأمعاء .