محسن عقيل

216

طب الإمام الكاظم ( ع )

- إذا خلط بزفت رطب وموم وبول غلام لم يحتلم وزيت أنضج الخنازير . - إذا استعمل بالآس والشراب والكمون البري أو ثمر العليق وقشر الرمان عقل البطن . - إذا تضمد به مع السفرجل بالخل نفع من الأورام الحارة العارضة من النقرس . - إذا طبخ بخل ثقيف ووضع سخنا على الجرب المتقرح أبرأ منه . - إذا صب عليه ماء حتى يصير في قوام الحسو الرقيق وطبخ مع زفت وافق الأورام وفتحها . - إذا جعل مكان الماء خل وطبخ مع زفت وافق سيلان الفضول إلى المفاصل . - سويق الشعير قد يمسك الطبيعة ويسكن وجع الأورام الحارة . - إذا رض الشعير وسخن بالنار وكمدت به الأوجاع الحارة سكنها . - قد يعمل منه طلاء على الكلف . - دقيقه إذا عجن بإحدى العصارات الباردة كالخس والرجلة وماء عنب الثعلب وضمد به العين الوارمة ورما حارا حط الرمد وسكن أوجاعه ، وكذا يفعل إذا طلي به سائر الأورام الحارة كالحمرة والحمر والفلغموني . - إذا عجن بالخل وطلي به الجبهة للصداع الحار سكنه . - إذا أخذ دقيقه وعجن بماء السيكران وعرك به حتى يتكرج وضمد به الوثي والفسخ إذا كان معه وجع سكن الوجع وقوي العضو . - إذا طلي به على الصدغين والجبهة منع انصباب المواد الحارة إلى العينين سواء كانت متقادمة أو حديثة . - إذا درس كما هو حب بالماء واستخرجت لبنيته وتغرغر بها لأورام الحلق الباطنة الحارة في أولها سكن وجعه وردعها ، وإذا تغرغر به في آخرها وتمودي عليه فجرها . إذا خلط خميرة الطاهر الحموضة في اللبن الحامض المخيض وترك فيه ليلة وشرب كما هو قطع عطش الحميات وسكن لهيب المعدة ونفع من القيء الصفراوي والإسهال العارض من الصفراء أيضا ، ويسقى منها بحسب الاحتمال والشكاية والفصل .