محسن عقيل

186

طب الإمام الكاظم ( ع )

ك - تحسين النسل : كان زوجان ( غير شابين ) يشكوان من آلام المفاصل ، وزوجان شابان يشكوان من أعراض صحية أخرى . فتناولوا القمح المبرعم لمدة ( 2 - 3 ) أشهر فوقع الحمل لدى الطرفين ، وأنجبا طفلة وطفلا . وقد بدت عليهما ما لا عهد للناس بمثله وبما يعدل من يكبرهما من الأطفال الأذكياء بربع عمرها . وذلك سواء من حيث الصفات الجسدية من نشاط ونضارة وحيوية وجمال قسمات ، أم من حيث الصفات العصبية والذهنية ، من سلامة التصرف العفوي ، ومن اليقظة والوعي وقوة الذاكرة والذكاء ، مما يشير إلى كوامن النبوغ فيهما بانتظار الظروف المناسبة في المستقبل . وكان ذلك غير متوقع . ثم نصحت ثلاثة أزواج آخرين من الشباب بالقمح المبرعم . فأنجبوا أطفالا يتمتعون أيضا بذات المميزات على شيء ملحوظ من العفوية والنزعة إلى الابتكار وأعمارهم جميعا تراوح اليوم بين ( 2 - 4 ) سنوات ، وعلى ازدياد مستمر في مميزاتهم الجسدية والذهنية والنفسية اللافتة للانتباه ، مما يبشر بنبوغ مقبل ، إن لم أقل بعبقرية . وكان ذلك متوقعا بالنسبة للأزواج الثلاثة . في الخلاصة : قد يستغرب بعضهم إن لم أقل يستبعد ، أن تكون لحبة لا قمح المبرعمة كل هذه المنافع والاستطبابات ( الجسدية والعصبية والنفسية ) ولكن باستقراء المنافع الطبية للفيتامينات والأحماض والمعادن التي تحويها حبة القمح سيجد أن في حبة القمح لكل حالة من الحالات التي عرضتها نوعا واحدا أو أكثر من الفيتامينات عدا المعادن والأحماض ، بدءا من الوهن الجسدي والذهني وانتهاءا بتحسين النسل ، وذلك بالإضافة إلى عشرات الحالات المرضيّة التي تعالجها هذه العناصر مما لم يرد ذكره في تجاربي وتجارب الآخرين . ثم ما ذا عن منافع القمح المبرعم التي لحظتها بعد نشر المقال الثاني لعام 1996 . 1 - آلام في الركبة : أصيب مفصل ركبة أحدهم بآلام شديدة . ولما عجز أطباء العظيمة عن معالجته لجأ إلى القمح المبرعم فتخلص منها بعد ( 2 - 3 ) أشهر من تناوله . وكان ذلك مقصودا .