محسن عقيل

187

طب الإمام الكاظم ( ع )

2 - الإعياء الذهني والتوتر النفسي في فترة الامتحانات المدرسية : تناول فتى في الثالثة عشرة من عمره القمح المبرعم خصيصا للتخلص من هذه الأعراض ، وكان أبواه يتناولانه ، فأصبح أكثر استيعابا وأقوى ذاكرة وتحملا للجهد الذهني ، وأشد ثقة واعتدادا بنفسه . ونجح بتفوق ملحوظ . وإذا فإنه ليس للطلاب من مختلف الأعمار والمدارس والكليات الجامعية خير منه في فترات الامتحانات . مما يغنيهم عن المنشطات والمنبهات المعتادة والضارة . 3 - قلة الشهية للطعام : كان فتى بعمر ( 11 - 12 ) سنة يشكو من ضعف الشهية للطعام على شيء من الخمول والنحافة وعتامة الوجه . وبدل أن يعرضه والداه على طبيب الهضمية لإعطائه أدوية فتح الشهية ، وكانا يتناولان القمح المبرعم ، أشركاه في تناوله . فصارت له شهية لا تقاوم للطعام . مما أقلق والديه عليه خشية السمنة . 4 - القلق النفسي : كان شاب جامعي يشكو من القلق النفسي في وحدته إلى حدود الاكتئاب ، فتخلص من هذه الأعراض ولم تعد إليه بعد أن تناول القمح المبرعم لمدة ( 2 - 3 ) أشهر . 5 - التوتر النفسي : كان شاب جامعي يشكو منه ، مما جعله نكدا ومشاكسا لزملائه مكروها منهم وبعد ( 2 - 3 ) أشهر من تناول القمح المبرعم ، انقلب مزاجه إلى سعة الصدر والتسامح والمرح وحسن العشرة . واستقامت حياته الاجتماعية . وكان ذلك غير مقصود . 6 - الترهل وعدم التركيز الذهني : كان مثقف في الثمانينات من عمره ، يشكو من هذه الأعراض وما إليها من الخمول والتلبك في الحوار والتفكير . وبعد تناوله القمح المبرعم لمدة شهر واحد طالت مدة تركيزه الذهني في دراساته من ساعة واحدة إلى ( 5 - 6 ) ساعات في الجلسة الواحدة . وخلال سنتين من الاستمرار عليه قويت إرادته فمارس ( الريجيم والرياضة ) المناسبين . فأصبح أفضل مما كان عليه قبل ( 10 - 12 ) سنة من حيث