محسن عقيل
185
طب الإمام الكاظم ( ع )
ه ضعف البصر : أغنى القمح المبرعم أحد الشباب الذي استعمله للحيوية والنضارة ، عن نظارتيه للقريب والبعيد ، بعد شهرين من تناوله . ولكنه عاد إليهما بعد تركه . وكان ذلك غير متوقع . و - فقدان السمع : أصيبت الأذن الداخلية لأحد المسنين بالفطور ففقد سمعها ، وعجز الأطباء المختصون عن إعادته . ولكنه بعد شهرين من تناول القمح المبرعم لحمايته من الرشوحات المتكررة عاد السمع فيها كرفيقتها . . وكان ذلك غير متوقع . ذ - خمول الأطفال : كان بعض الأطفال بعمر ( 4 - 6 ) سنوات يشكون من الخمول الجسدي والذهني وعتامة الوجه وضعف الشهية للطعام والنحافة فتخلصوا جميعا من هذه الأعراض ( باستثناء النحافة ) . واستعادوا نشاطهم ونضارتهم على شيء من النباهة الملحوظة . وذلك بعد ( 2 - 4 ) أشهر من تناولهم ( ملعقة ) طعام واحدة من القمح المبرعم يوميا . وعندئذ أشرت على ذويهم بتخفيض الكمية إلى ( نصف ملعقة ) ، حذر فرط النشاط . وكانت هذه النتائج مقصودة . ح - الإمساك والتلبكات المعوية : كان بعضهم يستمر الإمساك لديه مددا تراوح بين ( 3 - 5 ) أيام ، فأصبح الحال لديهم يوميا كسائر الناس ، بعد أسبوعين من تناوله . وكان ذلك مقصودا . ط - تشنج المعاء الغليظ : بعد أن عجز الأطباء عن معالجته لدى أحدهم بعمر ( 50 ) سنة . فقد تخلص منه بعد ( 6 ) أشهر من تناول القمح المبرعم . وكان ذلك مقصودا . ي - السكر والمفاصل والإمساك : كان شاب ( 37 ) سنة يشكو من ارتفاع السكر وآلام المفاصل والإمساك الشديد ( 3 - 5 ) أيام على كثير من الخمول الجسدي والذهني ، فتخلص من هذه الأعراض جميعا بعد ( 4 - 6 ) أشهر من تناول القمح المبرعم . وكان ذلك متوقعا .