محسن عقيل
105
طب الإمام الكاظم ( ع )
بين 10 و 75 % ، وبالتالي يخفض خطر نشاف الشرايين بين 15 إلى 50 % وينخفض ضغط الدم المرتفع نتيجة لذلك . - وإن تخفيض نسبة معينة في الكولسترول ، يؤدي إلى تخفيض مضاعف لخطر النشاف وانسداد الشرايين والضغط . - فإذا انخفض الكولسترول بفعل تناول الثوم 5 % مثلا ، فخطر النشاف ينخفض بنسبة 10 % وكذلك ينخفض الضغط . وقد أجريت تجارب عديدة في جامعات أميركا ، ونشرت مجلة : ( journal of Medicine American ) . نتيجة دراسات طبية أظهرت بأن الثوم يخفض حقيقة ، ويشكل ملحوظ الكولسترول السيء L . D . L . . وذكرت صحيفة ( Clinical Citations ) ، إن دراسة حديثة بينت أن تناول الثوم اليومي يخفض الكولسترول السيء L . D . L . من 10 إلى 11 % ، ويخفض الكولسترول العام حوالي 6 % ، ويحسن نسبة الكرلسترول الجيد H . D . L . . مما يودي إلى تخفيض بسيط في الوزن وانخفاض في ضغط الدم . والجمعية الألمانية لأطباء الطب العام ( Generalistes Association des Medecins ) أجرت دراسة أثبتت فيها أن الثوم يؤثر بتخفيض الكولسترول الذي يسد الشرايين ويؤدي إلى النشاف وارتفاع الضغط ، والتخفيض كان بنسبة 12 % للكولسترول السيء L . D . L . و 17 % للتريغليسريد ( Triglyceride ) . إن انسداد الشريان التاجي للقلب ( Artere coronaire ) وهو القاتل الأول في أميركا ، سببه الأساسي تراكم الكولسترول على جنبات الشريان مما يسده جزئيا أو كليا . وتحدث الأزمات القلبية . وإن الأطباء : دنودنا ( Dandona ) من جامعة نيويورك والبروفسور فريمن ( Freeman ) من جامعة كاليفورنيا ، اكتشفا في الثوم مادتين كيماويتين تساعدان في تأخير تكاثر ونمو خلايا الكولسترول التي تسد الشرايين . وإن هذه الخلايا التي تسد الشرايين لها ميزات سرطانية ، وبالتالي فإن تناول الثوم يمكن أن يقي من السرطان . وتناول الثوم اليومي يقي من حصول ذبحة قلبية ، ويخفض معدل الوفيات من أثرها ، وما ذلك إلا لأن الثوم يساعد على عدم انسداد الشرايين وبالتالي ضخ الدم من القلب وإليه بسهولة .