محسن عقيل

102

طب الإمام الكاظم ( ع )

حتى أمراض القلب والبرص والسرطان ، وفي الهند كان حكماؤها الأقدمون يستعملون الثوم لعلاج البرص والسرطان . - في العصور الوسطى كان الثوم يدعى : العلاج العام للفقراء . - وقد صنفه العالم الإنكليزي Nicolas culpeper في القرن السابع عشر بأنه « علاج الفقراء . . . ودواء كل الأمراض والجروح » . - وأول من كتب عن هذه النبتة سنة 1800 ، علم الغذاء الطبيعي ( Naturiste ) الروسي فيدشنكو ( Fedvhenko ) . - أما العالم الفرنسي المشهور باستور ( pasteur ) فقد وضع بعض حبوب الثوم في وعاء يحوي كثيرا من البكتيريا ، فكانت النتيجة أنها ماتت جميعها . - وجاءت الأبحاث الحديثة تؤكد اليوم فعالية الثوم في علاج البرص ( leper ) والوقاية من بعض أمراض السرطان . - في القرن التاسع عشر اعترف الأطباء الأميركيين الذين يختارون الأحسن ( Les Electiques ) بفعاليته في علاج الرشح والسعال والشهقة وغيرها من أمراض التنفس ، وإن عصير الثوم الطازج إذا وضع على الأذن يقدر على شفاء الطرش ( SURDITE ) وتأكدت هذه الطريقة في بعض المؤلفات الحديثة عن النباتات الطبية . - كان أطباء الجيوش البريطانية والفرنسية والروسية في الحرب العالمية الأولى يعالجون بعصيره جروح الجنود الملتهبة . ووصفوه للوقاية من العدوي وعلاج الديزنتري . - وبعد اكتشاف Alexandre fleming عام 1928 للبنيسلين ، في الحرب العالمية الثانية ، حل البنسلين محل الثوم في علاج الجروح الملتهبة . - أما أطباء الجيش الأحمر الروسي فقد عالجوا بالثوم حوالي 20 مليون روسي جريح وانتهوا إلى تسميته « البنسلين الروسي » . - أما المتخصصون ببيع الأعشاب الطبية المحدثون فيصفونه : للرشح والسعال الكريب وارتفاع الحرارة والالتهابات الرئوية والدودة الوحيدة وديدان الأمعاء ، وارتفاع معدل الكولسترول ومشاكل الكبد والهضم والمرارة . - والثوم كما خل التفاح والعسل من أهم ما وهبته الطبيعة للإنسان وهو