محسن عقيل

53

طب الإمام علي ( ع )

دولية من فيتامين ( ب 2 ) ( 2 B ) ، 1 - 20 مليجرام من فيتامين ( ج ) . ويوجد في التفاح نسبة عالية من الأحماض العضوية وأهمها حمض الماليك الذي قد تصل نسبته إلى 1 % ، ويوجد أيضا حامض التانيك الذي يسبب الطعم القابض في التفاح غير الناضج . كما يوجد في التفاح الناضج حامض الستريك ، والأبروسليك ، والحمض الأخير يدخل في تركيب الشمع الذي يعطي قشرة التفاح . ونظرا لاحتواء التفاح على حامض التانيك ذو الخاصية القابضة . والسليلوز والبكتين اللذان ينظفان الأمعاء فيزيلان البكتيريا المسببة للإسهال ، ولذلك يعد علاجا ناجحا في حالات الإسهال عند الأطفال . ويحتوي التفاح على كمية وافرة من البكتين الذي يمد الأمعاء بمقدار يمنع الالتهاب . ويقوم البكتين بامتصاص كميات كبيرة من الماء ، من أجل هذا يؤخذ التفاح كملين طبيعي ، ويضاف إلى ذلك أن البكتين يحتوي أيضا على حامض البوريك الذي يقوم بمعادلة السموم في الجسم ، أي بإبطال تأثيرها ، السبب الذي من أجله يؤخذ التفاح كمشروبات مضادة للسموم . والتفاح يساعد على عملية الهضم لأن الأحماض العضوية تعين المعدة على أداء وظيفتها ، وأن هذه الأحماض الطبيعية تهضم أغذية معينة مثل الجبن واللحم واللبن كما يساعد التفاح أيضا على التغلّب على إصابات البرد ، لأنه يمد الجسم بفيتامين ( أ ) ، وحامض البوريك ، وهذان يعاونان الأغشية المخاطية على صنع مادة « المليسوزيم » تلك المادة القاتلة للجراثيم ، وتوجد عادة في الجهاز التنفسي والأمعاء ، فإذا لم تكن هذه المادة موجودة سهل على بكتريا الرشح والزكام أن تتسرب إلى الأنف والحلق والتجاويف الأخرى ، وأن تتزايد فيها ، وأن المعادن التي يحتوي عليها التفاح تساعد على جعل الجسم أكثر مقاومة لإصابات البرد وذلك بفعل عملية تعادل الأحماض في مجرى الدم . والتفاح يعمل على بناء الأسنان السليمة ، ونظرا لمادته الهشة فإن مضغه يعتبر تدليكا للثة ، كما أنه ينظف الأسنان بطريقة آلية ، ويؤدي إلى تطهير الفم ويضفي عليه رائحة مستحبة . ويمد التفاح الجسم بالكالسيوم بصورة يستفيد منها في الحال ، ويحتاج إليها لبناء العظام والأسنان ، وهو يقلل من تسوس الأسنان ويحول دون انتشار هذا التسويس ، كما أن