محسن عقيل

54

طب الإمام علي ( ع )

به بعض المواد الحمضية التي تساعد على إزالة الأصباغ الخفيفة التي تعلو الأسنان أحيانا . في الطب الحديث كلام كثير عن فوائد التفاح ، منه : أنه أفضل الفواكه وأعظمها نفعا ، فهو ينشط الأمعاء ، ويكافح الإمساك المزمن ، والإسهال عند الأطفال ، وحصى الكلى والحالبين والمثانة ، ويزيل حمض البول . ويخفف نقيعه من آلام الحمى ، والعطش ، وينشط الكبد ، ويهدىء السعال ، ويخرج البلغم ، ويخلص الجسم من الأحماض والدهون ، ويسهل إفراز غدد اللعاب والأمعاء والكبد ، وينشط القلب ، ويخفف آلام التهاب الأعصاب ، وأمراض الكبد ، والوهن القلبي ، ويصون الأوعية الدموية ، والأسنان من النخر ، ويزيل الشعور بالتعب . ويقول الدكتور « جارفيز » في كتابه « طب الشعوب » : إن خل التفاح إذا شرب مع الماء كان مسمنا وعلاجا للبرد . ويذكر أكثر الأطباء : أن خل التفاح هو الخل الوحيد الصالح للجسم ، وما عداه فضرره أكثر من نفعه . ويوصي الأطباء أصحاب المعد والأمعاء الضعيفة أن يأكلوا التفاح مطبوخا . ويذكرون أن قشر التفاح إذا جفف وسحق وغليت ملعقة كبيرة منه في كأس ماء أفادت في إدرار البول وطرد الرمال أكثر من اللب . ويروون أن الأمريكيين والسويسريين يصنعون شرابا من التفاح ، يتناوله العمال فيزيد في نشاطهم وإنتاجهم ، ويغنيهم عن تناول المشروبات الكحولية ، كما يوصون بعصير التفاح للمسنين الذين لا يمارسون الرياضة البدنية أو المشي . والتفاح من أبسط الوسائل الوقائية والعلاجية ، للتخلص من ارتقاء ضغط الدم الشرياني . فإذا اقترن بالرز ، كان أساس النظام الغذائي الذي يؤدي إلى أفضل النتائج في علاج ارتفاع الضغط الخطر والاستسقاء القلبي والكلوي . والتفاح غني جدا بمادة « البكتين » التي تمتلك القدرة على تخفيف مقدار الكولسترول في الدم . وينصح بعض الأطباء البريطانيين والإيطاليين استغلاله ، في هذا الميدان ، باعتباره وافيا من تصلب الشرايين . والتفاح حليف ممتاز لعلماء الشيخوخة ، وينصح استغلاله لمن أرادوا أن يقاوموا آثار السن ، ويريدون أن يعيشوا شبابا طويلا ألم يقل المثل الإنكليزي : « كل يوم تفاحة ولا طبيب » . وإذا حظر على المصاب بمرض السكر تناول العديد من