محسن عقيل

52

طب الإمام علي ( ع )

التفاح في الطب الحديث دل البحث العلمي الحديث على أن التفاح غذاء صحي للشخص المتوسط ، إذ أنه يحتوي على 9 ، 14 % مواد كربوهيدراتية ، وتوجد هذه المواد في التفاح على هيئة مخلوط من السكروز ( سكر القصب ) وتبلغ نسبته في الأصناف المختلفة 4 ، 4 % الفركتوز ( سكر الفاكهة ) وسكر العنب وتبلغ نسبتهما 5 ، 10 % . ووجود الكربوهيدرات على هذه الصورة البسيطة يجعل استفادة الجسم منها استفادة مباشرة فسكر الدكستروز ( العنب ) يمثل في الجسم دون تحلل أو هضم فيمتص مباشرة بواسطة الدم ثم ينتقل على هذه الصورة إلى الأجزاء المختلفة للجسم لاستخدامه في توليد النشاط بالقدر الذي تتطلبه حاجة الجسم . ونسبة البروتينات في التفاح عالية ، إذ تبلغ في المتوسط 3 ، 0 % ، وأهم الأحماض الأمينية المكونة لها هي الليسين والأرجنبين وهما من الأحماض الأمينية الهامة في التغذية ، فيقوم جزء منها بتعويض العناصر المفقودة من الأنسجة ، وتنقل الأجزاء الباقية إلى الكبد حيث يخزن جزء منها على حالة نشاء حيواني ، ويستخدم الجزء الزائد في توليد النشاط والمجهود والحرارة . وتبلغ نسبة الدهون في التفاح حوالي 4 ، 0 % ، أما العناصر المعدنية ، فالتفاح يمد الجسم بكميات وافرة تتراوح نسبتها بين 25 ، 0 % - 36 ، 0 % ، وأهمها الفوسفور والكالسيوم . ويوجد الحديد أيضا بمقادير متوسطة ، كما توجد في بعض أصناف التفاح نسبة بسيطة من اليود . والتفاح يساعد على امتصاص الكالسيوم ، ويرجع ذلك لتفاعله مع الأحماض الموجودة في التفاح مكونة مركبات جيرية أكثر ذوبانا في العصارة الهضمية . ويعتبر التفاح من أغنى الفواكه في مادة البكتين ، إذ تبلغ نسبتها فيه 5 % ، وتبلغ القيمة الحرارية لكل 100 جرام من التفاح 64 كالورى . وأهم الفيتامينات الموجودة في التفاح هي فيتامين ( ه ) ، وفيتامين ( أ ) ، ( ب ) ، ( ج ) ، وتحتوي كل 100 جرام تفاح من 50 - 100 وحدة دولية من فيتامين ( ب ) ، و 20 وحدة