محسن عقيل
50
طب الإمام علي ( ع )
أعضاء الغذاء : يقوي ضعف المعدة ، والقابض منه ينفع المعدة ، وإن كان لحرارة أو لرطوبة ، وكذلك العفص والحامض ينفع ضعف المعدة إذا كان فيها خلط غليظ غير بارد جدا لغلظه . والمشوي في العجين نافع لقلة الشهوة . وسويق التفاح يقوي المعدة ويمنع القيء . الحلو والحامض إذا صادف في المعدة خلطا غليظا ربما أحدره في البراز ، وإن كانت خالية حبس ، والمشوي في العجين ينفع من الدود ودوسنطارية ، وأوفقه للدوسنطاريا العفص وسويقه ، اللهم إلا أن يغلبه لين السكر . الحميات : قد يتولد من خامه حميات كثيرة لخامية خلطه . السموم : نافع من السموم ، وكذلك عصارة ورقه . الجامع لمفردات الأدوية والأغذية : عن ديسقوريدوس قال : التفاح الذي يدرك في الربيع فإنه يولد مرة صفراء ويورث نفخا ويضر بالعصب وما كان من جنس العصب . وقال البصري : التفاح الحلو منه حار رطب في الدرجة الأولى ، والحامض بارد يابس في الدرجة الأولى ، والمز معتدل في البرد والرطوبة قاطع للعطش الكائن من الصفراء ويسكن القيء ويشد الطبيعة . وقال : وشراب التفاح صالح للغثي والقيء الكائنين من المرة الصفراء ويعقل الطبيعة ويقمع الحرارة ، وعتيقه خير من حديثه لتحليل البخارات الرطبة الرديئة . قال سفيان الأندلسي : يبلد ويكسل والحامض أقوى فعلا في ذلك إذا استعمل على طريق الغذاء ، وإذا أخذ اليسير منه نفع من الوسواس السوداوي ، والحامض أقوى من ذلك للمحرورين . الرمد : إذا شوي التفاح الحلو وضمدت به العين الرمدة سكن أوجاعها . قال ابن ماسويه : من كانت به علة من حرارة أطعم التفاح الحامض مسلوقا ومشويا بعجين يطلى عليه ليمنعه من الاحتراق وأطعم من العجين ليقوي معدته ويشهيه الطعام ، فإذا كانت معدته منطلقة أطعم أيضا . ليبطؤوا الطعام في معدته ، وهو محمود من القيء المتولد من المرة الصفراء ، ولا سيما ما كان منه مرا أو عفصا ، وكذا سويقه المتخذ منه ساذج إذا طبخ معه ماء الرمان وماء الحصرم طبخا بليغا فعل ما ذكرنا من تسكين القيء وتقوية المعدة وقطع إسهال المرة الصفراء .