محسن عقيل

411

طب الإمام علي ( ع )

« عدد من الناس يموتون سنويا من نتائج المعالجات بالعقاقير وقسم كبير منهم يصيبه منها ضعف يجعل حياته في خطر . هذه هي الحقيقة المجردة بل الحقيقة الجامدة ولكن يجب علي أن أقولها رحمة بالإنسانية المعذبة » . وقال الأستاذ الدكتور ( جليمان ) : « كثير من الأمراض المزمنة لم تنشأ للبالغين إلا من معالجة أمراض بسيطة أصابتهم وهم أطفال - النفاطات تقتل الأطفال غالبا - معالجة الرضيع بالأفيون لا نتيجة إلا موته - إن نقطة واحدة من اللاودانوم تهدم حياة طفل غالبا - وأربعة حبات الكالومل تقتل البالغ غالبا - المعالجة بالزئبق الحلو وقطع الحلق بلطف على حد سواء » . وقال الأستاذ الدكتور ( كلارك ) : « يعطى الأطباء من ثلاثين إلى أربعين حبة من السكالوميل الذبحة للأطفال الصغار جدا الأطباء يعلمون إن استعمال العلاجات في الحصبة والذبحة وأمراض أخرى منتصرة في ذاتها يضر أكثر مما ينفع - قد جلب الأطباء بغيرتهم أضرارا جمة فقد قتلوا كثيرا ممن لو تركوا للطبيعة كانوا نالوا تمام الشفاء كل علاجاتنا من السموم وكل مقدار منه يضعف القوة الحيوية للمريض » . وقال الأستاذ الدكتور ( كارزون ) : « الماء أحسن المعرقات المعروفة إلى اليوم » - « إن أستاذي كان يعطي مرضاه ماء ملونا بدل الدواء وكان مرضاه ينالون الشفاء قبل سواهم ممن يحجمهم أطباؤهم » . وقال الدكتور ( بيل ) الإنجليزي : « ليس لديّ أقل ثقة في الطب كله » . وقال الدكتور ( جدم جود ) : ( إن تأثير العلاجات على أجسامنا في غاية الإبهام وأما الذي نتحققه من فعلها فهو أنها قتلت من الناس أكثر مما قتلته الحرب والطاعون والمجاعة مجتمعات » . وقال الدكتور ( جونسون ) صاحب المجلة الطبية الجراحية : « إن عقيدتي المؤسسة على تجارب عديدة وتأملات طويلة هي أن الدنيا كان فيها