محسن عقيل
412
طب الإمام علي ( ع )
أمراض ووفيات أقل مما هي عليه الآن لو كنا لا نملك علاجات » . وقال الدكتور ( كروجرهانسين ) : ( أشد الحروب الطاحنة لم تصرع من الناس مثل ما صرعه جنون الاعتقاد بإمكان إخراج عفونات المعدة والأمعاء من فوق بدل تحت بواسطة العلاجات » . « كل الصنائع والحرف قد تقدمت مع الزمن ولم يبق صناعة في حالة نقص مثل صناعة الطب ذلك لأن أساتذتها وتلاميذهم يلحظوا القوة الحيوية ولم يقدروها قدرها في الإنسان ولم يدعوا تجارتهم المحزنة تعلمهم إياها - إن عدد الوفيات يزيد على نسبة زيادة عدد الأطباء وذلك لأنه يوجد أطباء أكثر ويموت الناس أكثر » . وقال الدكتور ( شارف ) : إن الصيدليات في الحكومات الغافلة المخدوعة ليست معامل حياة وصحة بل معامل موت ومرض » . وقال الأستاذ الدكتور ( برك ) : قال أبقراط منذ ألفي عام : إن الطبيعة هي التي تشفي المريض - فويل للجسد الذي يمر عليه الطبيب بعلاجه ، هنالك تحدث قلة الشهية وشجوب اللون والنحول الذي لا يعالج » . وقال الدكتور ( لوتر برنتون ) أستاذ المادة الطبية وعلم مداواة الأمراض بمستشفى سان بار تلمى وهو من كبار المؤلفين : نحن نعطي العلاجات غالبا كيفما اتفق بدون أن يكون لدينا علم محدود على تأثيرها مؤملين أن تنجح فإذا لم تؤثر فلا نعلم لعدم تأثيرها أي سبب وقال السير ( استلى كوبر ) الأستاذ بمستشفى ( دوجى ) : أنا أقول المعالجة الحالية للمرضى رديئة لأنها تهدم صحتهم هدما لا يرجى إصلاحه . أما الدكتور ( ستند ) فقد هزأ بالأدوية التي يعزى لها عدة خواص وبالوصفات التي يحشوها الأطباء بالجواهر المختلفة لجملة أغراض فقال : أنهم يعتبرون المعدة كمكتب بريد عليها أن توصل كل ما يلقى فيها من حبات