محسن عقيل

382

طب الإمام علي ( ع )

نقلا عن ديوان أمير المؤمنين ( ع ) : ومن يرد الحجامة فالثلاثاء * ففي ساعاته هرق الدماء وإن شرب أمرء يوما دواء * فنعم اليوم يوم الأربعاء « 1 » عن علي ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من احتجم يوم الأربعاء فأصابه وضح « 2 » فلا يلومن إلا نفسه « 3 » . في طب الرسول ( ص ) وأهل بيته ( ع ) عن رسول اللّه ( ص ) أنه قال : احتجموا إذا هاج بكم الدم ، فإن الدم ربما تبيغ بصاحبه فيقتله « 4 » . قال رسول اللّه ( ص ) : الحجامة في الرأس شفاء من كل داء إلا السام « 5 » . قال أبو عبد اللّه ( ع ) : كان النبي ( ص ) يحتجم في الأخدعين « 6 » ، فأتاه جبرئيل عن اللّه تبارك وتعالى بحجامة الكاهل « 7 » « 8 » . عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق ( ع ) أنه احتجم فقال : يا جارية هلمي ثلاث سكرات . ثم قال : إن السكر بعد الحجامة يورد الدم الصافي ، ويقطع الحرارة « 9 » . عن أبي الحسن العسكري ( ع ) : كل الرمان بعد الحجامة ، رمانا حلوا ، فإنه يسكن

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 129 . ( 2 ) الوضح : البياض من كل شيء ، والمراد به هنا البرص . ( 3 ) بحار ج 59 ص 125 ح 70 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 120 ح 42 . ( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 120 ح 44 . ( 6 ) الاخدعين : في القاموس الأخدع عرق في المحجمتين ، وهو شعبة من الوريد . وفي المصباح : الأخدعان عرقان في موضع الحجلة . وفي النهاية : الأخدعان عرقان في جانب العنق . ( 7 ) الكاهل : مقدم أعلى الظهر . وفي القاموس : الكاهل - كصاحب : الحارك ، أو مقدم أعلى الظهر مما يلي العنق . وهو الثلث الأعلى ، وفيه ست فقر ، أو ما بين الكتفين ، أو موصل العنق في الصلب . ( 8 ) بحار الأنوار ج 59 ص 122 ح 49 . ( 9 ) بحار الأنوار ج 59 ص 123 ح 51 - 52 - 55 .