محسن عقيل

329

طب الإمام علي ( ع )

زيت الزيتون عن أبي عبد اللّه عن آبائه ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ادّهنوا بالزيت وائتدموا به ، فإنه دهنة الأخيار ، وإدام المصطفين ، مسحت بالقدس مرّتين « 1 » ، بوركت مقبلة وبوركت مدبرة « 2 » لا يضرّ معها داء « 3 » . عن النبي ( ص ) في وصيته لعلي ( ع ) ، قال ) يا علي ! كل الزيت ، وادهن به ، فإنه من أكل الزيت ، وادهن به لم يقربه الشيطان أربعين يوما « 4 » . في طب النبي وأهل بيته ( ع ) عن الرضا ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) : عليكم بالزيت فإنه يكشف المرّة ، ويذهب البلغم ، ويشدّ العصب ، ويحسن الخلق ، ويطيب النفس ، ويذهب بالغم « 5 »

--> ( 1 ) مسحت بالقدس مرتين : أي وصفت بالطهارة والبركة والعظمة في موصعين من القرآن في سورة النور وفي سورة التين ، أو في الملل السابقة وفي هذه الملة ، أو المراد به فحص التكرار من غير خصوص عدد الاثنين ، كما قيل : في لبيك وسعديك وغيرهما . قال بعض الأفاضل : لعلّ ممسوحية الزيت بالقدس كناية عن دعاء الأنبياء ( ع ) فيه بذلك . ( 2 ) مقبلة ومدبرة : فلعلّ المعنى رطبة وجافة ، أو صحيحة ومعتصرة منها الدهن ، أو سواء كانت موافقة للمزاج أو غير موافقة ، أو الغرض تعميم الأحوال مطلقا . وقال بعض الأفاضل : إقبالها وإدبارها : كناية عن وفورها وقلتها . ( 3 ) بحار الأنوار ج 63 ص 182 ح 17 . ( 4 ) وسائل الشيعة ج 25 ص 95 - 96 ح 4 . ( 5 ) مستدرك الوسائل ج 16 ص 365 ح 2 .