محسن عقيل

291

طب الإمام علي ( ع )

1 - لأجل الجلد الدهني : يخفق بياض بيضة مع الثلج الصنعي ، ويضاف إليه عصير نصف ليمونة أو كمية من عصير الفريز ، وبعد مزجها جيدا يغطى بها الوجه وتترك حتى تجف في ربع ساعة ثم يغسل بماء بارد . 2 - لأجل الجلد الناشف : يخفق صفار بيضة طازجة بملعقة كبيرة من زيت الكافور ، ويمدد المزيج على الوجه بنسبة متعادلة في جميع الأجزاء ، وبعد نشافه يغسل بماء الحار . 3 - لأجل الجلد الطبيعي : يخفق صفار بيضة بملعقة كبيرة من كريم جيد ، أو معجون ممتاز ، ويدهن به الوجه والعنق ، وبعد ساعة يزال بالماء الفاتر . تعليمات لاستعمال البيض : البيض غير الناضج تماما ( نيمبرشت ) هو أسهل هضما من المسلوق ، والمسلوق أسهل هضما من المقلي . - البيض المسلوق يغلى بالماء المملح مدة دقيقتين ، ثم يرفع عن الماء ويغطى لمدة دقيقتين . أو يغطس البيض في الماء المغلي ويغطى الوعاء ، ثم يرفع عن النار ، ويترك في الماء لمدة خمس دقائق . - إذا أردت البيض قاسيا فاتركه على النار يغلي مدة 5 أو 6 أو 8 أو 12 دقيقة ، ويكون الماء مملحا ، ويغطس بعد ذلك في ماء بارد مدة 10 - 15 دقيقة . - إضافة بعض نقط من عصير الليمون إلى البيض تذهب برائحته الكريهة . - صفار البيض شديد الامتصاص للروائح - كدهن - فإذا حفظ البيض في مكان فيه رائحة امتصها وفسد طعمه . - اختلاط الصفار بالبياض لا يدل على فساد البيضة ، ولا يضر أكلها . - وجود بقعة دم صغيرة في البياض لا يضر ، أما إذا تعددت البقع فالأحسن الاستغناء عن البيضة . - إذا كانت النفس تعاف البيض النيء فالأفضل العدول عنه إلى المسلوق قليلا . - يستحسن ألا يأكل البيض قبل أو بعد تناول اللحم والسمك . - يحفظ البيض في الثلاجة في درجة منخفضة ، وعند إخراجه يترك لترتفع حرارته قبل استعماله .