محسن عقيل
202
طب الإمام علي ( ع )
ربما عقل المبلغمين ، ويغذو كثيرا ، والمطبوخ بالماء يدر البول أكثر . السموم : إن شرب العسل مسخنا بدهن ورد نفع من نهش الهوام ، والحريف من العسل الذي يعطس شمه يورث ذهاب العقل بغتة والعرق البارد ، وعلاجه أكل السمك المالح ، وشرب ماء أدرومالي والتقيء به . علائم العسل النافع : الإمام الرضا ( ع ) في ( الرسالة الذهبية ) قال : أعلم يا أمير . . . أن للعسل دلائل يعرف بها نافعه من ضاره ، وذلك أن منه شيئا إذا أدركه الشم عطس ومنه شيء يسكر ، وله عند الذوق حراقة شديدة فهذه الأنواع من العسل قاتلة . خواص العسل : ما قيل عنه عند الدميري في كتاب ( حياة الحيوان ) : العسل حار يابس جيد الشهد ، وهو مدر للبول مسهل يهيج القيء وهو معطش ويستحيل إلى الصفراء يولد دما حارا ، فإن طبخ بالزيت ونزعت رغوته ذهبت حدته وقلت حلاوته ونفعه وكثر غذاؤه وإدراره للبول وإطلاقه ، وأجوده الخريفي الصادق الحلاوة والكثير الربيعي المائل إلى الحمرة . إذا خلط العسل الذي لم يصبه ماء ولا نار ولا دخان بشيء من المسك واكتحل به نفع من نزول الماء في العين . والتطلخ به يقتل القمل والصئبان ، ولعقه علاج لعضة الكلب ، والمطبوخ منه نافع من السموم . ( حياة الحيوان ج 2 ص 438 ) . العسل في ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ) لابن البيطار : ديسقوريدوس : قوة العسل جالية مفتحة لأفواه العروق يجذب الرطوبات ولذلك إذا صب في القروح الوسخة العميقة وافقها ، وإذا طبخ ووضع على اللحم المشقق ألزقه ، وإذا طبخ مع الشبث الرطب ولطخت به القوابي أبرأها ، وإذا خلط بملح مسحوق من الملح المحتفر من معادنه وقطر فاترا في الأذن سكن ورمها ودويها وأبرأها من أوجاعها ، أبرأ أورام الحلق وأورام العضل التي عن جنبتي اللسان والحنك واللوزتين والخناق ويدرّ البول ويوافق السعال إذا شرب سخنا بدهن الورد .