محسن عقيل

105

طب الإمام علي ( ع )

مطهر ، مدر ، مسهل خفيف ، مفرغ للصفراء ، دافع للحمى ، طارد للديدان ، ولذا يوصف في حالات : فاقة الدم ، ولآفات الكبد ، وأجهزة الهضم ، ومسالك البول ، والإمساك ، والنقرس ، والتهاب المفاصل ، والرمال والحصى ، وفقد شهية الطعام ، والوهن النفسي ، والأمراض الجلدية ، الاستسقاء ، البرداء . كان الأسقف « كنيب » يصفي مغلي الهندباء كطارد للفائض من الصفراء وتنظيف الطحال والمرارة والكليتين . وفي الصيدليات دواء مأخوذ من الهندباء يوصف للأطفال ، وإذا قشر الجذر وغطي بالسكر لمدة ساعتين أو ثلاث ثم أخذ مصا أو مضغا فإنه يفيد في طرد الديدان . تحتوي جذور الهندباء على الأينولين 49 % كما تحوي غليكوزرد انتيبين ، وهي المادة المسبّبة للطعم المر ، بالإضافة إلى وجود مواد عفصية وأملاح معدنية غنية بالحديد وفيتامين . وقد أكّد علماء الطب النباتي ، في عصرنا ، خصائص الهندباء البرية العلاجية . ونصح « ليكيرك » باستعمالها مدرة للبول لدى الأشخاص الذين يعانون اضطرابات إفراز بولي مرتبطة بأعراض كبدية - كلوية مزمنة . وأشار أطباء آخرون إلى أنها منشّط عام ومجدّدة للأعصاب ( وتحتوي ما يعادل 1 % من وزنها من الفوسفور ) ، وعلاج للروماتيزم والأمراض الجلدية . أمّا أثرها المسهّل فهو ذو فاعلية مزدوجة ، بفضل الخمائر المتنوّعة التي تحتويها . أمّا قدرتها على طرد الحمّى ، وهي القدرة التي ذكرها « كازن » ، في القرن التاسع عشر ، فقد أكدها « ديكو » . وقد أكد « بالدن » أنها مضادة لمرض السكر لا يمكن تناسيها : فمركباتها تسهّل وظائف الكبد الخاصة بالغليكوجين وتخفض معدل البيلة السكرية . ومن جهة أخرى فإن مستخرج نقع الهندباء في ماء مغلي لتوّه ، يهدّىء العطش الثقيل على مرضى السكر ، وينظم لديهم ، إفراز البول غير المنتظم . يوجد في جذور الهندباء المرة 48 / اينولين والسكاروز والبنتوزان ، كما ويوجد غليكوزيد الألتبين ، وهي المادة التي تعطي الجذور الطعم المر المفيد كمادة فاتحة للشهية ، كما ويحوي فيتامين B ، ويوجد في النورة غليكوزيد السيكورين ، وتحوي أجزاء النبات على عصارة لبنية يدخل في تركيبها 3 / كاوتشوك ، ووجد أيضا في النبات والأوراق مادة مرّة وفيتامين C . يفيد العشب الكامل في حالات فقر الدم وتشمع وتضخّم الكبد خارجيا ، تستخدم لعلاج الأكزما ، كما أنّ مغلي العشبة يمكن استخدامه لعلاج المسامير كما تفيد جذور الهندباء في علاج مرضى السكر .