محمد العربي الخطابي
326
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
والخردل والزرنيخ وزبيب الجبل وزهر النّحاس وعاقر قرحا والكلس ولحاء أصل الكبار [ الكبر ] والشونيز والتافسيا . ومنها أيضا أدوية مفتّحة للأورام كالبصل والثوم ومرارة البقر ودهن السوسن والأقحوان وبصل النّرجس . ومنها أيضا أدوية محلّلة للبدن مثل البابونج والزبيب العتيق والخطمي والقسط والكندر وأصل الحنظل والبروق والشيح الأرميني والملوخيا وبزر قطونا ولحاء الصنوبر وعدس الماء ونحوها . ومنها أيضا أدوية مقوية للأعضاء مثل السليخة والعفص والمصطكي والاسطوخودوس والمرّ والصّبر ونحو هذه . ومنها أيضا أدوية منضجة للمادة مثل الماء الفاتر والزيت الممزوج بالماء الفاتر وخبز الحنطة والنّشا وشحم الخنزير وشحم العجل والسّمن والكندر والزفت الرّطب والسّمسم والكرنب ونحو هذه . ومنها أيضا أدوية مليّنة مثل شحم العنز وشحم الإوز وشحم الدجاج وشحم الثيران وشحم الجواميس وشحم الإبل والوشّق والميعة والمقل ودهن قثاء الحمير وأصل الحنظل ودهن السوسن وورق الخطمي والمصطكي وعلك الأنباط وشقائق النعمان والجوشير والسمن والزبد والزوفا ونحو هذه . ومنها أيضا أدوية منقّية لسطح البدن ومفتّحة وغسّالة لوسخ الجراح ووسخ البدن كلّه مثل الكرسنّة والشعير والباقلّاء والترمس وبعر المعز المحرق ومائية اللبن واللوز المر والحلو وشجرة اللوز وشقائق النعمان وورق لسان الحمل اليابس والزرواند وحب رأس وأصل الأقاقيا وبزر السريس وعصارة الأفسنتين والخربق الأبيض والأسود والبسبايج والحصرم والخردل الأبيض البري وعلك الأنباط والكثيراء وبياض البيض . فهذه الأدوية كلّها وأمثالها تنقّي وتغسل وتفتّح لكنها تختلف في القوة والضعف فلذلك يجب متى قصدنا البدل من واحد منها إذا عدم أن ننظر إلى ذلك الدواء المعدوم هل هو من الأدوية القوية في ذلك المعنى أم لا ، فإن ألفيناه من القوية جعلنا عوضه ما قاربه وبالضدّ تجعل الأصل بدل المستعمل للدواء كما ذكرنا . ومنها أيضا أدوية تولّد المنيّ وتهيّج شهوة الجماع والباه مثل الحمّص والباقلاء والصنوبر والتين والجرجير والهليون وخصى الثعلب والسقنقور والخولنجان وألسنة