محمد العربي الخطابي
327
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
العصافير والشقاقل والزنجبيل ، وبالجملة من الأغذية ما هو كثير الغذاء ، ومن الأدوية ما هو مسخّن مرطّب . ومنها أدوية أيضا قطّاعة للمنيّ مثل الخيار والقثاء والبقلة اليمانية والبقلة الحمقاء والسرمق والقرع والبطّيخ ولا سيّما الفلسطيني والتوت والجمّار والسّذاب والفلفل والفنجنكست ، وبالجملة كل ما ييبّس ويبرّد . ومنها أيضا أدوية تسوّد الشعر مثل اللاذن والمرّ وعصارة الآس والجعدة الجبلية وسحالة الحديد وشقائق النعمان ودهن القسط والكرنب والزوفا الرطب وسحالة النّحاس وقشور الباقلاء الأخضر المعفّن بالزّبل والأقاقيا وقشور الجوز الأخضر المعفّن بالزّبل والعفص والحلقوص ونحوها . ومنها أيضا أدوية منبتة لشعر الحاجبين ومسوّدة له مثل الصمغ والأقاقيا والعفص والسّمّاق وماء طبيخ الحنّاء وحب الآس وورق الكرم والتوت وورق التين ، ولحاء شجر البلّوط وقشر الجوز الأعلى وشقائق النعمان ونحوها . ومنها أدوية حالقة للشعر مثل الكلس والزّرنيخ والأرنب البحري إذا جفّف وسحق وتضمّد به ولبن كلبة . . . وقشور القاقلا والقطران والزيت العتيق وصمغ الكرم والبورق والقيشورا ونحوها . قال مسيح بن حكيم : « يعمد إلى حيوان يعرف بسلاميدان - وهي دابة تدخل في النار ولا تحترق فتطبخ بالزيت ويدهن بذلك الزيت الشعر فإنه يحمّره إن شاء اللّه تعالى » . ومنها أيضا أدوية لطيفة في مزاجها مثل الشيح الأرميني المحرق والفنجنكست وفقاع الإذخر والوجّ والحماما وأصل السوس والزراوند ولسان الحمل واللوف والأسارون والمشكطرامشير - أي الفودنج الجبلي - وهو الفلاية - والزيت العتيق والعفص والفريبون والخمير والحلتيت وعلك الأنباط والفودنج البري والنهري وقصب الذريرة والفراسيون والسليخة والجاورس والقطران والقسط والصمغ والفستق والمصطكي والشونيز والبلسان والسّذاب والبسبايج والسكبينج والثوم والتين اليابس والبورق والزرنيخ الأصفر المحرق والافسنتين والرماد والنّورة وزهر الملح والجاوشير المحرق والكبريت والسّنبل والزاج والزنجار وزهر النحاس والتنكار والزرنيخ الأحمر وشحم الأسد وشحم الفهد وشحم الضبع والجندبادستر والمرزنجوش والنفط ونحو هذه .