محمد العربي الخطابي

292

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

دواء يسوّد هدب العين ويقوّي أشفارها ، لاستعمال النّساء . تحرق أغصان الضّرو من غير أن يبالغ في حرقها ، ويؤخذ رمادها ويسحق ويكتحل به . دواء ينفع من انتثار الأشفار ويسوّدها : نوى التّمر ( ثلاثة دراهم ) ، وشقائق النّعمان ( ثلاثة دراهم أيضا ) يسحقان ويكتحل بهما . من الأدوية المفردة المسوّدة لشعر الحاجبين : حبّ الآس ، شقائق النّعمان ، قشور الجوز العليا ، التوت ، العلّيق ، الأقاقيا ، الصمغ ، ورق الكرم ، ورق التين ، ورق السرو ، لحاء شجر البلّوط ، العفص ، لحاء قشور الصنوبر ، دخان الكندر . من الأدوية التي تجلو الوجه : الأدوية المفردة : اللّوز المرّ ، اللوز الحلو ، لبّ بزر البطّيخ ، لبّ بزر القثّاء ، دقيق التّرمس ، دقيق الحمّص ، دقيق الباقلّاء ، دقيق الكرسنّة ، دقيق اللوبيا ، دقيق العدس ، كشك الشعير ، دقيق الحنطة ، الصمغ العربي الكثيراء ، النشا ، اللبن ، الأرز ، إكليل الملك ، ماء النخالة ، الكرمة البيضاء ، الخربق الأبيض ، القسط ، السّوسن الأسمانجوني ، بصل النّرجس ، بصل اللّوف ، أصل الهليون ، بزر الجرجير ، الحرف ، الزراوند الطويل ، بزر الخردل ، الزعفران ، الملح الدراني ، الوشّق ، بزر السّلجم البري والبستاني ، المقل ، الدار صيني ، العنزروت ؛ تستعمل مفردة أو مجموعة . لطوخ ينفع من الكلف والآثار السود في الوجه : أصل السّوسن الأسمانجوني ، دقيق الشعير ، والباقلّاء من كل واحد أوقية ، ومن الملح الدراني نصف أوقة ، ومن قرن أيّل محرق أربعة دراهم ، ومن الوشّق أربعة دراهم ؛ يخلط ذلك بعد السحق بماء ويتّخذ منه أقراص ثم يلطّخ بها عند الحاجة ، ويدخل مستعملها بعد ثلاث ساعات إلى الحمّام . دواء يبيّض البشرة ويصفّيها : دقيق الحمّص ، ودقيق الباقلّاء ، ودقيق الشعير ، والنشا ، والكثيراء ، وبزر