محمد العربي الخطابي

291

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي

المقالة التاسعة عشر القسم الثاني : أدوية الزينة والجمال خضاب يسوّد الشّعر : رمّانة حامضة ، تقوّر ويخرج ما في جوفها ويملأ بالسّبستان والعفص على التساوي مع درهمين من ملح ، وتلفّ الرمّانة بالعجين وتدفن في نار حتى تحترق ثم تزاح عن النار ويزال عنها العجين ويلقى ما في جوفها ثم تعجن بماء قد طبخ فيه زبيب أسود ، وتحفظ في آنية رصاص ، ويخضّب بها الشّعر عند الحاجة . خضاب آخر يسوّد الشّعر : يؤخذ من شقائق النعمان جزء ومن قشر الفول جزء ومن لوز مرّ جزء ، يدقّ كلّ واحد على حدة ثم يخلط الجميع ويجعل في برمة ويصبّ عليه من دهن السّمسم ما يغمره مع زيادة ثلاثة أصابع مضمومة ، وترفع البرمة على نار لينة ، وينزع كلّ ما يصعد من رغوة على وجهها ، مرتين أو ثلاثا ، ثم يوضع ذلك في قارورة ، يدهن منه الرأس واللحية بعد غسلهما بالخطمي والبورق ، وتمشط أصول الشعر . خضاب آخر يسوّد الشعر ويحفظه : عصارة قشور الجوز الأخضر ( ثلاث أواق ) ، وعصارة البلّوط الأخضر ( ست أواق ) يصبّ عليهما قسط ويغلى على النّار حتّى يتبخّر منه الثلثان ، ثم يصفّى ويطرح فيه أوقية من زاج مسحوق وقسط من زيت أنفاق ، ويدهن به عند الحاجة كلّ يوم . دواء ينبت شعر الحاجبين ويقوّيه : ورد وحبّ الآس ، من كلّ واحد جزء ، يسحقان ويدافان بشحم دبّ بعد رضّ الورد وحبّ الآس ، ويدهن به الحاجبان مرّات . دواء يحسّن الأشفار وشعر الحواجب : يحرق نوى التّمر ويسحق ويؤخذ منه جزء ومن اللاذن - بعد السحق - جزء ، ويعجنان بدهن الآس . تطلى به الأشفار والحواجب .