محمد العربي الخطابي
269
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
صفته : يؤخذ من الخرنوب البرّي قبل أوان نضجه ، ويستخرج ماؤه ثم يطبخ في قدر جديدة أو قدر برام حتّى لا يبقى منه سوى ثلثه أو ربعه . الشّربة منه أوقية ، وقد يعمل من الخروب التام النّضج فهو ألطف وأقلّ قبضا وأسلم ، يصنع على الصفة نفسها . ربّ الآس : ينفع من القيء الشديد والإسهال المزمن ومن ضعف المعدة ، وهو غير مضرّ بالصّدر . صفته : يؤخذ حبّ الآس النّضج الغضّ الأسود فيدقّ ويعصر في خرقة صلبة صفيقة ويصفّى ، ثم يحمل على النار في قدر جديدة على نار خفيفة ، ويطبخ حتى لا يبقى منه سوى ربعه أو خمسه . الشّربة منه أوقية وحده بلا ماء ، فهو أقوى لقطع الإسهال ، وإذا أردته سكّريا ألقيت على الماء المعتصر منه رطل سكّر لكل ثلاثة أرطال عصير وطبخته إلى أن يصير في قوام الأشربة . ربّ التوت الساذج : يؤخذ من ماء التوت البستاني - وإن شئت البرّي - بعد تصفيته ويطبخ حتّى يبقى منه الرّبع ويرفع ويستعمل لعلل الحلق إن شاء اللّه . المقالة الثامنة عشر : أدوية لوقف الدّم وتجفيف القروح الأدوية المفردة : رماد الودع ، ورماد القرطاس ( ورق البردى ) ، ورماد القرع اليابس ، ورماد الحلزون ، ورماد العنكبوت ، وجرادة الرّقّ ( تسحق ويصنع منها ذرور ) ، والصّبر ، والمرتك ، والتوتياء ، وإقليميا الفضة ، والزنجفور ، والبياض ( الاسفيذاج ) ، والسريقون ، تغسل وتسحق هذه الأدوية وتستعمل مفردة أو مجموعة .