محمد العربي الخطابي
260
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
فأما الباردة في الدرجة الأولى فالورد ، وماء الورد ، والآس ، ولسان الحمل ، والإهليلج الهندي والكابولي . والباردة في الدرجة الثانية هي الصندل والكافور والطباشير . فهذه جملة الأدوية المفردة النافعة من علل القلب ، وقد يتداوى بها مفردة أو مجموعة ، واحد منها أو اثنان أو ثلاثة أو أكثر ، على حسب ما يراه الطبيب الحاذق . ومن الأدوية المركّبة : دواء نافع من الخفقان والفزع والصرع : يؤخذ سنبل صيني وزربناد ودرونج ، من كلّ واحد درهمان ، مع درهم من قشر أترجّ يابس ونصف درهم من بزر الشّبث ، تدقّ الأدوية وتنخل وتخلط جيدا ، يسقى منها وزن درهم بأوقية ونصف من شراب قد أنقع فيه لسان الثّور ، ويشرب كلّ ثلاثة أيّام . دواء ينفع من ضعف القلب والخفقان : تؤخذ إهليلجة كابولية مصمّغة فتدقّ ويلقى عليها ثمن درهم من مسك ، ويستفّ ذلك بنبيذ ريحاني أو بشراب ورد . دواء مفرح ألّفه السوسي [ أبو عبد اللّه محمد الثقفي السوسي ] . ينفع من مرض القلب الحار والبارد : قاقلّة وقرفة قرنفلية وخولنجان وزنجبيل وجوزبوا وقاقلّة صغيرة ، من كلّ واحد أربعة دراهم ، وصندل أصفر وأنيسون ، وبسباسة ، وبرباريس من كل واحد خمسة دراهم ، وزعفران وطباشير ، من كلّ واحد درهمان ، وبزر حبق قرنفلي ، ثمانية دراهم ، وورد ، أوقيتان ، تدقّ العقاقير جيدا وتنخل ثم يضاف إليها سكّر ، ويلتّ نصف الدواء بنصف أوقية من بان طيّب ويفتّق بنصف درهم كافور ثم يعجن بشراب بنفسج أو بشراب الجلّاب ، يؤخذ منه عند الحاجة وزن درهمين . نقوع ينفع من الخفقان ومن الورم في رأس المعدة : يؤخذ من الحلبة مثقالان ، ترضّ وتنقع في مقدار نصف رطل ماء النّعنع ، ويذاب فيه وزن مثقال من الشبّ اليماني ، وإذا عدم النّعنع جعل مكانه النمّام .