محمد كمال شحادة
74
تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية
علم النبات الطبي : التاريخ الطبيعي ، والخصائص والاستعمالات للنباتات الطبية التالية : الراوند والجذر الصيني Squine ، والعشبة المغربية ( الصبرين ) Salsepareille ، والسنبل ( الناردين ) Valeriane وشجرة السماروبا ( القشور والأزهار ) Simaroube والشوكران ، والقمعية الأرجوانية Pourpree Digitale 25 . واللجنة الفاحصة ، اعتبرت الشيخ محمد العروى ، والسيد أحمد الرشيدي مراجعي مطبوعات المدرسة ، قد حصلا على معلومات كافية في الطب أثناء عملهما وبحكم وظيفتهما ، مما جعل اللجنة تقترح أن يكونا أستاذين معاودين Adjoints مع زيادة راتبهما الشهري ، كما رشّح السيد حنا عنحوري للمنصب نفسه ، بسبب مساهمته بترجمة المؤلفات الطبية منذ إنشاء المدرسة . وبطبيعة الحال ، فقد تم تنظيم محضر بكل ما جرى في جلسات الامتحانات تلك وقع عليه جميع أعضاء اللجنة الفاحصة 26 . وهكذا فإن طلاب السنة الخامسة ، الذين اجتازوا هذه الامتحانات بنجاح ، كانوا أول فوج من الأطباء يتخرج من مدرسة أبي زعبل . وقد حرص مدير المدرسة الدكتور كلوت ، والأساتذة ، على أن يؤدي الخريجون ، قسم أبقراط ، على غرار ما كان يحدث في جامعات أوروبا . وقد إتّخذ النص المعتمد في جامعة مونبلييه بفرنسا ، أساسا ، تمت ترجمته إلى اللغة العربية وأجريت على النص العربي بعض التعديلات التي تقتضيها الاعتبارات الدينية الإسلامية وأصبح كما يلي : « أقسم باللّه العظيم ، ونبيه الكريم محمد صلى اللّه عليه وسلم ، على أن أكون « أمينا حريصا على شروط الشرف والبر والصلاح في تعاطي صناعة الطب ، وأن « أسعف الفقراء مجانا ، ولا أطلب أجرة تزيد عن أجرة عملي . وإني إذا دخلت