محمد كمال شحادة

140

تاريخ التعليم الطبي في البلاد العربية

وفي السنة الثالثة درس كلا من علم الأنسحة وأركان البدن والقسم الأول من التشريح الخاص والتشريح العملي وفن الاقرباذين أي علم تركيب الأدوية والعمليات الجراحية الصغرى وفن التعصيب . وفي آخر السنة المذكورة امتحن بالامتحان العام فاسر الحاضرين ، وأقر أعين الناظرين . وفي السنة الرابعة درس كلا من القسم الثاني من التشريح الخاص والجراحة العامة والفسيولوجيا أي معرفة أفعال الأعضاء في حالة الصحة ، والباتولوجيا العامة وفن العلاج . وفي آخر السنة المذكورة امتحن بالامتحان العام وكانت إجابته مرضية شافية . وفي السنة الخامسة درس كلا من جراحة الأنسجة والجزء الأول من العمليات الجراحية الكبرى والتشريح الجراحي ، والقسم الأول من الباتولوجيا الخاصة أي علم الأمراض الباطنة ، والتشريح المرضي وقانون الصحة . والمادة الطبية مع إعادة فن العلاج وأمراض الجلد وأمراض النساء والأطفال . وفي آخر السنة المذكورة امتحن بالامتحان العام ، فأجاب الأجوبة الفائقة ، بالألفاظ المفيدة الرائقة . وفي السنة السادسة ، وهي السنة الأخيرة من الدراسة درس كلا من جراحة الأقسام والجزء الثاني من العمليات الجراحية الكبرى ، وفن الكحالة أي أمراض العين وعملياتها ، والقسم الثاني من الباتولوجيا الخاصة ، والطب الشرعي ، وفن الولادة ، وعلم السموم والاكلينيك الجراحي والباطني والرمدي ، وفي آخر السنة المذكورة ، امتحن بالامتحان العام الواقع يوم الاثنين المبارك لواحد وعشرين خلت من شهر شعبان سنة 1290 هجرية . وكان مجلس الامتحان متشرفا بحضرة دولت‌لو محمد توفيق باشا ولي عهد الخديوية المصرية ، وحضرة دولت‌لو طوسن باشا نجل حنتمكان سعيد باشا ، وسعادة مصطفى رياض باشا ناظر عموم المدارس ، وسعادة محمد راغب باشا مستشار المجلس الخصوصي ، وسعادة عبد اللّه باشا مستشار الداخلية ، وسعادة أبي بكر راتب باشا وسعادة عبد اللطيف باشا ناظر البحرية . وجم غفير من حضرات العلماء الأعلام