مختار سالم

495

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

خلع الكتف ، ان يوصي بتثبيت الكتف حتى تندمل الأنسجة فيقول : ( فإذا رد الخلع توضع كرة لينة تحت الإبط ويربط مع المنكب بعصائب عريضة ) أما الخلع المرتجع فيوصى فيه بالكي . تحدث الزهراوي عن طرق علاج ورد خلع الترقوة والكتف والمزق والمعصم والأصابع وفقرات الظهر ومفصل الفخذ والركبة ومفصل القدم وأصابع القدم وأخيرا أنواع الخلع الذي يكون مع جراحة أو مع كسر أو معهما جميعا . حالات كسور العظام : للرازي عدة آراء في منتهى الابداع يسجلها له تاريخ جراحة العظام بالنسبة الكسور ، وطرق التجبير في العالم ، لأنه نصح بعدم الكسر ربطا محكما بالجبائر منذ اللحظة الأولى ، وذلك لاحتمال حدوث ورم في منطقة الكسر نتيجة لتجمع الدم والمصل ، ومن ملاحظاته الهامة في هذا الشأن أن طول مدة الشد تضعف العضو ، كما يوصي أيضا بضرورة فحص العضو بواسطة الحركة فيقول : ( كل مفصل يتحرك في الجهات التي يتحرك فيها العضو حركته الطبيعية فلا علة فيه ) . كما يقول أيضا في كتابه ( الحاوي / جزء 13 ) : « أن الكسور إذا وقعت بالقرب من المفاصل أخرت حركة العضو لأنها تورث غلظا حين يعقد الدشن Calus وكذلك ينبغي أن يكون طول الشد في هذه أقل أو التلين أسرع عندما يأخذ في الانعقاد » . تحدث الزهراوي في الفصل الخامس حتى الفصل الخامس والثلاثين من كتابه ( التصريف ) عن شرح طرق تجبير كسور الترقوة والكتف والصدر والضلوع وفقرات الظهر والعنق وكسر الورك ، والعضو والذراع واليد والأصابع والفخذ والحوض والركبة والساقين وعظم الرجل والأصابع وكسر العظام إذا كانت مع جرح ، وعلاج التعقد الذي في أثر بعض الكسر ، وعلاج الكسر إذا انجبر وبقي العضو بعد ذلك رقيقا على طبيعته الأولى ، وعلاج العظام المكسورة إذا انجبرت معوجة ، والعديد من