مختار سالم

461

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

شكل ( 21 ) لعلنا من خلال تعرضنا لأنواع الأغشية الثلاث المكونة للجنين وخصائص كل منها في عملية الخلق والتكوين للنشأة الأولى للانسان نكون قد أوضحنا أن الانسان خلق في ظلمات ثلاث . . . تلك الحقائق الربانية التي نزلت في الآية الكريمة منذ هبوط الوحي على خاتم المرسلين ، وقبل ان يعرف خبراء علم الأجنة هذه الحقائق التشريحية التي يعتقدون انها من انجازاتهم العلمية الرائعة ويتشدقون بمعرفتهم انه عند اكتمال نمو الجهاز العضلي الحركي الإرادي عند الجنين في حوالي الأسبوع السادس عشر أو الثامن عشر تشعر الام بحركة أطراف الجنين عندما تلامس جدران الرحم . وتناسوا قوله تعالى فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً . لأنه بعد ان تكسوا العضلات العظام تبدأ الحركة . بينما يشرح لنا محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في دقة وابداع الفترات الزمنية اللازمة لكل مرحلة من مراحل تطور الجنين في الحديث الشريف : ( ان أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك . . . ) ان كل هذه الحقائق الطبية جاءت منذ فجر الاسلام . . فماذا قال بعد ذلك علماء العرب من الأطباء المسلمين الرواد ؟