مختار سالم

401

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الفصل الخامس : الثوم أقوى وأعظم المضادات الحيوية وقاية من السرطان وعلاج لأمراض الدورة الدموية والجهاز الهضمي يقول سبحانه وتعالى : * وَإِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نَصْبِرَ عَلى طَعامٍ واحِدٍ فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثَّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها البقرة / 61 . - لقد اندرج على لسان العرب في الجاهلية الأولى كلمة « الفوم » ثم استبدلت الفاء بالثاء وأصبحت في اللغة العربية الحديثة الثوم المعروف للجميع . قال محمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : * « كلوا الثوم نيئا ، فلو لا أن الملك يأتيني لأكلته » . * أهدي إلى رسول اللّه طعام فيه ثوم ، فأرسله إلى أبي أيوب الأنصاري فقال : يا رسول اللّه تكرهه ، وترسل به إلي ؟ فقال الرسول الكريم : « إني أناجي من لا تناجي » . - عرف الرسول الكريم الفوائد الطبية للثوم وكان يدعو أصحابه والمسلمين لتناوله نيئا ، ولكن نظرا لرائحته النفاذة في المسالك التنفسية ، كان لا يتناوله لأن الملك يأتيه ويخاطبه ، وهو معرض لهذه المقابلات في كل لحظة ، ويخشى أن يتأذى من رائحته عندما يفاجئه بالوحي . . لذلك يقول عن الثوم والبصل في حديث آخر : « من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو ليقعد في بيته » .