مختار سالم

373

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

العسل من الناحية الكيميائية على حوالي 02 ، 34 % اكستروز - جلوكوز ، 90 ، 1 % سكروز - سكر القصب - ، 35 % ليفيلوز - سكر فواكه - ، 18 % مواد معدنية ، 08 ، % أحماض ، 70 ، 17 % ماء ، 90 ، 4 % مواد غير معروفة حاليا لكنه يحتوي على الكثير من الفيتامين التي تفوق الموجودة في أكثر أنواع الفواكه والخضروات وخاصة فيتامينات ب ، ج ، ه هذا بالإضافة إلى أن العسل يستطيع الاحتفاظ بهذه الفيتامينات والأملاح المعدنية في حالة سليمة لفترات طويلة . لقد أثبتت أحدى الدراسات العلمية أن أضافة معلقة واحدة من عسل النحل يوميا في تغذية الطفل تعطيه من الفائدة أكثر مما يعطيه 25 جراما من السكر وذلك يرجع إلى أن السكر عبارة عن هيدروكاربون + ماء فحمي - ويعطي كثيرا من الحراريات ، هذا بجانب خواص العسل العلاجية نظرا لما يحتويه من نسبة عالية من الجلوكوز لا توجد في أي غذاء آخر . كما أن العسل مفيد في حالات البرد والتهاب اللوز ، ويساعد على تقليل الآلام الروماتيزمية ويستطيع مرضى السكر تناول عسل النحل دون أية أضرار عندما يكون سكر المائدة قاتلا لهم . وقد اتضح علميا أن العسل يساعد الأطفال الصغار على الاحتفاظ بالكالسيوم حتى تنمو عظامهم وأسنانهم . العسل والجروح : بطيئة الألتآم استطاع الجراح السوفيتي دكتور كرينسفسكي علاج الجروح عن طريق استعماله عسل النحل ممزوجا مع زيت كبد الحوت على شكل دهان ، ولاحظ أن الجروح يتم التئامها جيدا بعد حوالي عشرة أيام أو 12 يوما . وأكد في تقريره الطبي أنه تمكن عن طريق استخدام هذا الدهان ، من علاج أكثر من 37 حالة للجروح البطيئة الالتئام والجروح المتقيحة وبعد خمسة أيام لاحظ انتزاع الأنسجة الجديدة بسرعة وصلت إلى 90 % من الحالات التي عالجها . كما أن زميله الدكتور سميروف الأستاذ بمعهد توسيك الطبي بالآتي والسوفياتي أكد أنه استعمل أيضا عسل النحل في علاج الجروح الناتجة عن الإصابة بالرصاص في 75 حالة وأكد ان العسل ينشط عملية نمو الأنسجة في الجروح بطيئة الالتئام .